الأربعاء , يناير 20 2021

أطباق باردة ….قصيده للشاعره زكيه المرموق

 

أطباق باردة …

دائما ما اتساءل
كيف تحضر وجبات الحب
السريعة
في هذا العصر المطاطي
اظن اننا بحاجة الى بروتوكولات معينة
شاشة…
نظارة قلبية…
اصابع مدربة..
كاس خيال
والنية في العمل.

لا وطن للقصائد هنا يا Prevert
هي من الزمن الورقي المتخلى عنه
في دور الأيتام

لا حاجة الى الورود ايضا يا
RIMBAUD
الغابة فيلم محلي ركيك
بالأبيض والأسود
لا غرائز لها ولا الوان
كي تضج بالحياة
المخرج بهلوان متطرف
لا خصوبة لظله
الجمهور مقابر صدئة لا يزورها
احد
والبكاء مهنة في طريق الانقراض.

جارتي العجوز تلك
دائما ما رأسها تسبق تجاعيدها
وهي تحاول اللحاق بفونطوزمياتها
الهاربة الى الوراء.

هذا الأسبوع اصيبت بانفلوانزا الحب
فجاة
اعلنت أرضها متحفا للقبلات.

ذات ليلة قاحلة
أهدتني موتا طازجا
وضعته في الثلاجة كي لايتعفن
والوقت رماد
احتسيه باردا كلما تحولت حنجرتي
الى بركة يستحم فيها الهنود الحمر
واصحاب العمائم.

حبيبي تأخر عني هذا المساء
سياخذني الى السينما لمشاهدة
فيلم
La fureur de vivre..ثورة الحياة
سارسل له رسالة ناريه غلى الواتساب
فانا لا اجيد الانتظار
ولا الأطباق الباردة…
لا تليق بي الحياة بيو
اريدها جارفة
خارقة
صاخبة
على طريقة James dean
مفامرة مكوكية الى بعد اخر
بسرعة عابرة للضوء
خارج الحواس
خارج الانا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: