ثقافة وفنون

حُرِّيَّة الإرتقاء (يَعسُوبةُ) الإجتباء…..شعر فيصل الحائك علي

شِفاهُ النَّرجِس
على فِطرة عِشق المربى
وتقديس الوطن
هي كالنّار
فاكهةُ الشّتاء!!
وشَبَقُ إحساسي
بصقيع الوَحشَة الرّهيبة
كالبرق
من قَدح الغيم
يستصرخ كبرياء السماء!!
(أنا) شاعر كلّ الفصول
والنّبوءةُ
مصباحي متّقدا
بأسرار الكهرباء!
والأوّل من نيسان
رأس السنة السّوريّة
هو في السرّاء والضرّاء
رسول رسالة قلمي
على خُلُقٍ عظيم
من الضِّياء!
أَلِفُ إنسانيّةِ
قِيامة مروءة الإنسان
من رَحِم …
رَحمَة الياء!!
وجميع قصائدي عصماء
رداءُ أبّهة النّجيبات
وأناقة النُّجباء!
وهي حروف كلماتي
أرواحٌ
تقطِفُ العلياء
جسدا
لسيّدة رجولتي البِكر
لآدميّة
صبابتي من حوّاء!!!
فتراودني عن نفسي
عن كوخ مكتبتي … الفيحاء!
بأنّها
امرأة غرّاء
فأسكنها (يعسوبة) الإجتباء
حرّيّة الإرتقاء!
وتسكُنُني
سَيِّدا في … العَراء!
تخبز من عوزي
رغيف بشاشة
التّفاؤل
والإشتهاء!
ومن فَقري
تملأ بالخمر الإناء!
بأنّني موهوبٌ
من الحياة … للحياة
أُنجبُها الحرّيّة للجمال
والسلام للمحبّة
وبالحُسنى
أَمهَرُ الجميلة الوفاء
بأنّ لكلّ روح بيتا
من طينٍ وماء
ويبقى طِيبُ الورود والأزاهير
حِبرَ الفصاحة
في وجوه دّيمومة الحُبّ
إنسانيةِ السّماء!!!.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى