ثقافة وفنون

تباشير العشق…..شعر أحمد بوحاجب/تونس

تباشير العشق …؟!
تستفزّ كرّي و فرّي 
تمزج حواء بمري …
فأدعو استسقاء
لعجاف عمري ،
عسى أن ،
أبشَّر بالوصل القريبْ …
وصل يلوح غريبْ !!
يُدَوّي بالصّمت الرّهيبْ ،
يطبق بالسّكون المهيبْ …!
وبصلاة في المغيبْ ،
أناجي المجيبْ :
” أن هل من حبيبْ ،
يضفر لي حبل نجاة ،
من ضيم حياة …؟”
إذ بها عذراء الحروف و الكلمات ،
تركب النور
دون محاكاة
فهي لا تشبه زيف القَصص
لا تشبه الآهات …
ها قد استحال القمر بدرا
يلتمس النّجوم عذرا
و يردع الأرق فجرا
بهمس قد ألق :
” أيا وجه الشفق
لم القلق …؟
فنور الفلق
صوب الأفق
يمحو القلق . ”
فيمسح نورَ المدى
مداها
ويملأ أثيرَ الصّدى
صداها
دون أن يكسح ثراها
و يُخلَّد الوصل مجيدا
بعناق الكلمات
و دفء الهمسات
و مداد روح ،
يُمضي عقود الغرامْ ،
و يُعلي الصروح ،
عشقا وهيامْ ،
و يسقي الجروح ،
بردا و سلامْ …!
ها هنا يُسري نبض العشق ،
إلى مقام الإبداع بلا جواز …
و يُعرج الى فلك الممنوع ،
بلا كبائر أو نشاز …
فحاشا لقولي أن يكون
إعجازْ /
إن هو إلا وحيُ المجاز …!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى