الأربعاء , يناير 27 2021

“اليوم الثالث” ملتقي تجديد الخطاب الثقافي .. الإعلام والعنصر البشرى

 

عُقدت بالمجلس الإعلي للثقافة الندوة الثانية ( أ )علي هامش الملتقي الدولي لتجديد الخطاب الثقافي، حيث تناول  أحمد رفعت في بحثه بعنوان “الإدارة الثقافية والعنصر البشري ” والذي أكد  فيه  اننا في امس الحاجة لوجود حالة من السلم الاجتماعي في تلك الفترات الخاصة ولن تتحقق تلك الحالة سوي بممارسة الفن والثقافة الحية للتعبير عن الهوية ولأكتشاف  الذات التي تغذي هذا الأصل الاجتماعي ويعيد صياغتها بالتواصل معها سواء تنتمي تلك الأصول للطبقات الشعبية أو المتوسطة أو الأرستقراطية، مضيفًا بأنه لايصح أن نتجاهل شريحة كبيرة من المجتمع وهي الطبقة الشعبية ونحيل كل مشكلاتها إلي نشأتها أو انها نتاج تحولات اقتصادية وسياسية فلا يمكن ان يكون الأصل الاجتماعي هو المعيار في ممارسة الفن والثقافة ، واكد علي ان دور الثقافة الرئيسي هو  خلق روح الابداع والارتقاء بالوجدان والذي من شأنه اعادة الشخصية المصرية الي اصالتها وملامحها المتفردة التي ظلت إلهاما للعالم  اجمع في الإبداع والابتكار عبر الكثير من الفترات الزمنية، مشيرا إلى ان الاستثمار في الإنسان  المصري لهو الطريق نحو مجتمع أفضل ، وعن المراكذ الثقافية واهميتها تحدث أمجد سعيد عن بحثه بعنوان ” إدارة العمل الثقافي والمراكز الثقافية ” والذي وصف تلك المراكز  بأنها تعد من أهم الوسائل الحيوية والمعالم الرئيسية ذات الشفافية العالية لإبراز جوانب من المشهد الثقافي لبلدانها كما لها  دورها الواضح في عكس حضارة الشعوب العربية المتنوعة وايصالها بصورة تفاعلية حميمة واضاف أمجد بأن عمل تلك المراكز ظل مقرونا بالظرف السياسي والاقتصادي والاجتماعي بين الدول صعودا وهبوطا بالأضافة إلي الأمزجة الخاصة للقيادات السياسية والثقافية للبلدان واختتم كلمته بأنه لابد ان ينظر للمراكز الثقافية العربية بأنها ليست طرفا دبلوماسيا وإنما حلقة مهمة من حلقات التواصل الحميمة بين شعوب الأمة الواحدة ، وعن الثقافة والفن تحدث الفنان طارق الدسوقي الذي وصفهما بأنهما أمنا قوميا واثني علي العامل البشري الذي  اذا احسن  استخدامه  سوف يصبح هو الحل لكل ما نحن فيه الآن من مشكلات ،مضيفا ان الثقافة والفن يعانوا من فترات من التهميش الذي أراه فعلا مقصودا مع سبق الأصرار والترصد, فكان من الطبيعي ان يتصدر الجهل بصوره المختلفة  المشهد، واشار ان  هذا الجهل الذي تختلف اشكاله الآن من جهل  ديني وسياسي وثقافي ،  واكد بان الفن والثقافة قادران  علي مواجهة هذا الجهل فهما رمانة الميزان للمنطقة العربية بأثرها وبدونهما لا نندهش من ظهور اجيالا لا تعرف للأنتماء والتسامح  عنوانا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: