ثقافة وفنون

ملحمة النوارس….شعر نصر بخيت

ملحمة النوارس
في سفر من الفساتين
غدير على قوافي
الصبح الواصل
في أكمام
من القميص
أهواء العبير
فؤادة الإسم
فتحت جداول الرغبة
بوابات الفيض على
معصم الوقت
عروة وثقى
من الهاويس
سقطت على
أريكة الإنتظار
رؤية ممزوجة باللهفة
شعار الثمار في سيارة
على أرصفة من الكلمات
صوب دقيق من القبض
ببسط الحكمة رقتها
في عذوبة من الفراشات
من بين أروقة في القصور
طلت من شرفاتها الكونية
على طبيعة في الشأن الذاتي
دفقات في حثيث صدري بظلها
قامت قيامة الوشوشات
في محشر الساحات
روحي في الهيام
من طيف العصافير
بما ألقيت عشقي عليها
مسافات مترعة
في بحور من الحنين
ألف ميل من سياق
ضارب بالشعاب
زقزقات في معانيها
سكنى من لقياها جوانح
في ليل من المطالب
أجنحة على العزف المنفرد
جوهرة مكنونة في حواسي
بدور من قوارير
بكور في صيغ
من الطيب همس
المبدعات أولى لي هي
ثم أولى لي لمسي
بها تلك الغصون
في وصية
من الجمع
حصاد
حقول
من الأمس
تلك من أنباء
سلة الروعة
المبنية
في أناملها
بصماتي
الرجفة
على شفاهها
في التكوين
مخيماتي
مخيلاتها
من أوتادي
المغروسة
في ذاكرتها
عالق أنا في
مداعباتها
وافي الشرح
في نبال
من القسط
صوب الرسم
ستائر من
النعم مشدودة
على أوتار
في سهام
مداد الأسود
في محابر
من اللبؤات
على سطور
في الصفحات
المنسية قربت
في الذوبان
نفسي فيها
إزالة للوحشة
على زوايا
من الزووم
ملتزماً في التناول
تلك الكتابة
في طباعة
من سلوكي
فيها براءة
على متون
الغسل والهتك
لتلك الجمجمة
على الموائد
المطلية
في وجداني
بما تركت
البحر رهواً
تنشيطاً للخطى
على باب
المبتكر
شدوي بها
رغوة في الحياة
تلك فروة
الوصف
الجميل
في تراتيل
من الدفء
حدقاتي في
ألوانها الزهو
أشواقي خلفها
في مداعبات
من الركض
عظمة مبللة
في مهابة
من لحم
الصدى
نداء
الشذى
حي في العروج
على مقصورة
من الطرب
عرشها الذي
تبرعم في ورود
من الترجمات
رمش الهوى
مني الواقع
بين قوسين
في الزخائر
من المحتوى
عرش النص
الذي خر في
خشوع على
نواصيك
حارات
حرثي
بأم القرى
على خصرك
رقصاتك
من عناقي
سر البيض
المكنون
في العهود
مزقت كل القشور
في وعاء من العصور
بيني وبينك
في لباب السعد
الطالع لاعجب
فأنت مصيري
فوق التوقعات
على عقول
البشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى