الثلاثاء , يناير 26 2021

أنادمكِ…..قصيده للشاعر عدنان العمري

 

أنادمكِ
و رب الطرب في مزاجك
ينادمني 
و ملء دفٍ صوفيٍ
على صدري
ينقرني… 
حد أن يعلق في حلقي 
كلام الله متدلياً
يحكي لـ واردات البال
عني 
و عن قلبي السهران 
الـ يدونكِ
تحت الوسائد
كـ رسالةٍ إلى الله 
تَشرحُني
كيف أنادمكِ
و أنا الـ أوشك 
أن أصدح من بين النجدين
مثل بخور الكنائس
و قلبي لم يزل
كما آخر لحن بالقرى الغجرية
ملقى بجعب المارقين يتيماً
و يبوحكِ ..
أنادمكِ
وأنا الـ كما الصبح
حنجرتي صهيل
و أصابعي معدةٌ للعدو
و رقصة زوربا
وأنت الـ تعتنقين ظلي
و بكل ما أوتيت
من سلام
يجيء الغناء من فمك رطباً
كما ناياتٍ تعزف 
خلف سيقان القصب 
و تأتي الحقول من صدرك
واسعة كـ رحمات إله 
و تأويني… 
… .
يا لله 
تصابيكِ
يتلكأ نشواناً
كـ جمر تشهٍ
حارساً على بيادر قلبي
يحترُ
و يشعل معترك وجيفي
يا لله
مراياكِ 
و سر العادات الليلية
تجهض مني وجه المدن
و غبار الصلوات
و لكأني صيد وافرٌ
لـ شيطنة عينيك
و كلك… 
..
لله كلك وقلبي 
ها أنا
الـ أنادمكِ
و قلبي المنزوع
من زقاق بارد
يجثو كما بيتاً وحيداً
لم يعد يألفه الراحلون
أنادمكِ
و ها أنا 
الـ أنشدكِ
ألا أهلاً 
برؤياكِ و عناقيد اللوز 
و الكرزِ
ألا أهلاً
بموشومةٌ 
على جدار القلب
و لكأنها نقشٌ
عتيق 
الغرز… 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: