الثلاثاء , يناير 19 2021

البرلمان العربي يطالب بالتحرك عربيًا ودوليًا من أجل دعم القضية الفلسطينية

 

كتب عاطف عبد العزيز 
طالب البرلمان العربي، البرلمانات العربية بالتحرك الأوسع عربيا، وإقليميا، ودوليا، من أجل دعم القضية الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطيني في الحصول على الاعتراف بدولته وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي لأراضي دولة فلسطين المحتلة واقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة، رافضا كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الصهيوني.
  واكد البرلمان في بيان اصدره اليوم في ختام أعماله جلسته الخامسة والأخيرة لدور الانعقاد الاول اليوم، أن قضية فلسطين هي القضية المركزية بالنسبة للأمة العربية جمعاء، مشددا على الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة ( عاصمة دولة فلسطين)، وأن السلام العادل والشامل هو خيار استراتيجي، وأن شرط تحقيقه هو إنهاء الاحتلال الصهيوني لكامل الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه غير القابلة للتصرف، بما فيها حق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة، وإطلاق سراح جميع الأسرى من سجون الاحتلال، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين، استنادًا إلى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وقرارات القمم العربية المتعاقبة.
  وطالب البرلمان، بتقديم كل الدعم والتضامن للشعب الفلسطيني المناضل الذي يتصدى بعزيمة وإصرار لكافة أشكال الاعتداءات والانتهاكات الصهيونية اليومية على أرضه ومقدساته وممتلكاته.
   وحذر، الكيان الصهيوني من التمادي في استفزاز مشاعر العرب والمسلمين حول العالم، من خلال التصعيد الخطير لسياساته وخطواته غير القانونية التي تهدف إلى تهويد وتقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانيًا ومكانيًا، مدينا كافة الجرائم التي ترتكبها حكومة الاحتلال الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
  ودعا البرلمان، المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن المسؤول عن السلم والأمن الدوليين إلى تحميل الكيان الصهيوني المسؤولية المباشرة عن جرائم وإرهاب حكومة الاحتلال والمستوطنين ضد أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل وممتلكاته، ويطالب بتطبيق القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان على الأرض الفلسطينية، وإحالة مرتكبي هذه الجرائم إلى المحكمة الجنائية الدولية .
  كما دعا البرلمان، كافة الانظمة والقوى والفعاليات على امتداد الوطن العربي الى تحمل مسؤولياتها في مساندة ومشاركة الشعب الفلسطيني في معركة الدفاع عن القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية وتوفير كل متطلبات دعم صمود أهالي القدس ماديا وسياسيا وتنفيذ قرارات القمم العربية الخاصة بذلك ، خاصة المساهمة في صندوق القدس الذي أقرت القمة العربية إنشائه لدعم صمود القدس وحمايتها .
  وأكد البرلمان، دعمه للمصالحة الفلسطينية ويدعو إلى مواصلة الجهود العربية التي أقرتها القمة العربية (26 ) بشأن حشد الدعم الدولي لإعادة طرح وتبني مشروع قرار في مجلس الأمن يؤكد الإلتزام بأسس ومبادئ ومرجعيات مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية .
  وحول تطورات الاوضاع في الجولان السوري المحتل أكد البرلمان العربي رفضه لإجراءات الكيان الصهيوني التي تهدف إلى تغيير الوضع القانوني والطبيعي والديمغرافي للجولان العربي السوري المحتل، ويعتبرها إجراءات غير قانونية ولاغيه وباطلة وتشكل خرقًا للاتفاقيات الدولية ولميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية  
  وشدد البرلمان، على الحق السوري في المطالبة باستعادة كامل الجولان العربي السوري المحتل إلى خط الرابع من يونيو 1967 ، استنادًا إلى أسس عملية السلام، وقرارات الشرعية الدولية، والبناء على ما أنجز في إطار مؤتمر السلام الذي انطلق في مدريد عام 1991 ، والتأكيد على أن استمرار احتلاله مع باقي الأراضي العربية منذ عام 1967 يشكل تهديدًا مستمرًا لاستقرار المنطقة والسلم والأمن الدوليين .
  وأدان، ممارسات الكيان الصهيوني المتمثلة في الاستيلاء على الموارد الطبيعية في الجولان العربي السوري المحتل ونهب موارده المائية وإقامتها السدود، كما يدين بناء المستوطنات وتوسيعها ونقل المستوطنين إليها .
  وطالب البرلمان، إلى عدم تسييس فريضة الحج أو إستغلالها للإساءة للمملكة العربية السعودية، مؤكدا على نبل وقدسية هذه الفريضة لدى عموم المسلمين .
  وطالب بضرورة الإبتعاد بها عن أي توظيف لا يكون مجمعا للمسلمين أو يتضارب مع حقيقة هذه الفريضة وسموها.
  وأدان البرلمان العربي الإرهاب في كافة أشكاله وصوره ويؤكد مجافاته لتعاليم الدين الاسلامي السمحة التي تدعو إلى السلام والحرية والمحبة.
  كما أدان موجات الإرهاب الإجرامية التي اجتاحت بعض الدول العربية ويؤكد مساندته لهذه الدول في إجراءاتها الرامية إلى محاربة الإرهاب وسن التشريعات اللازمة لمنع تمويل الإرهاب.
  ودعا، الى عمل عربي موحد يستهدف القضاء على الإرهاب من خلال المنظومة التربوية وتحصين الشباب ضد الغلو والتطرف والقضاء على الفساد وتحقيق الشفافية والحكم الرشيد.
  وحث الدول العربية لتفعيل الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب.
  كما دعا المجتمع الدولي الى عمل دولي صادقِ وموحدِ في مختلف المجالات الأمنية والعسكرية والتربوية والاجتماعية والثقافية لمواجهة الإرهاب.
  وعلى صعيد الأزمة السورية أكد البرلمان العربي اهتمامه بمتابعة الأوضاع في سوريا ويحذر من تأزم هذه الأوضاع في ظل عدم الإلتزام بمبادئ القانون الدولي ومعاهدة ميثاق الأمم المتحدة وحقوق الإنسان .
  وأدان البرلمان العربي القصف الجوي العشوائي للمدنيين من قبل النظام والقوات الأجنبية في سوريا وما يسفر عنه من انتهاك وقتل وتدمير لحرمة النفس البشرية.
  كما أدان كافة أشكال العنف والتقتيل من قبل الأطراف المتصارعة والجهات الإرهابية،داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية تجاه الأزمة السورية وحماية الشعب السوري بناءً على قرارات مؤتمري جنيف وغيرها من المنتديات الدولية الهادفة الى حماية الشعب السوري.
  وشدد، على رفض أي تدخل أجنبي من أي جهة في الشأن السوري ويعبر عن قلقه البالغ من إتساع دائرة العنف وسفك الدماء في سوريا، كما يجدد إدانته الشديدة للجرائم التي تفتح الأبواب للإرهاب والنيل من تاريخ وحضارة سوريا والتي تزداد يوما بعد يوم.
  وأكد اهمية قرارات جامعة الدول العربية واتفاق جنيف (1) وقرار مجلس الأمن رقم 2118 الصادر سنة 2013 والذي دعا جميع الأطراف للحوار.
  وجدد، دعوته للحوار المسؤول بين أطراف الصراع من اجل التوصل الى حل سياسي للأزمة السورية يحافظ على وحدة سوريا أرضا وشعبا ومؤسساتً ويوقف القتل والتدمير في إطار دولة القانون والمؤسسات والتعددية السياسية والديمقراطية واحترام خيارات الشعب السوري.
  وعبر البرلمان، عن رفضه الكامل لاستخدام معاناة المدنيين فى سوريا وإستغلال حاجاتهم المعيشية والانسانية وسيلة فى الصراع القائم، ويدعو المجتمع الدولى الى تحمل مسؤوليته فى انهاء هذه الاساليب المرفوضة والمخالفة لكل القيم والشرائع والتي تعتبر من جرائم الحرب.
  ودعا البرلمان، إلى فك الحصار الخانق على المدنيين فى سوريا، والعمل على إدخال المساعدات الانسانية في المناطق المتأثرة في سوريا دون عوائق.
  
  كما دعا كافة الاطراف وخاصة العربية منها الى احترام حقوق الانسان بما في ذلك مساعدة النازحين الذين إضطروا الى مغادرة سوريا نتيجة النزاع المسلح فيها وتأمين حقوقهم وفقا للقانون الدولي الانساني في كافة الدول التي لجأ اليها هؤلاء إلى أن يعودوا الى بيوتهم ووطنهم بعد إحلال السلام فيه.
  كما أكد رئيس مجلس الأمة في الكويت مرزوق الغانم في تصريحات له اليوم، انه يشارك ايضا فى اجتماع لجنة فلسطين التابعة للاتحاد البرلمان العربى خلال اجتماعها اليوم بالقاهرة وذلك لبحث الاجراءات الواجب اتخاذها للتصدي للانتهاكات الاسرائيلية ضد ابناء الشعب الفلسطيني والمقدسات العربية والاسلامية في القدس.
  
 وأكد الغانم في تصريحه، ان دعم الاشقاء في فلسطين هو واجب شرعي وقومي وليس عمل فردي، مشيدا بقرار دول مجلس التعاون بتزكية دولة الكويت لتكون ممثلة في هذه اللجنة.
  رأس وفد دولة فلسطين في الاجتماع: النائب في المجلس التشريعي ابو خليل اللحام، والنائب عضو المجلس الثوري سهام ثابت، والدبلوماسي ممدوح سلطان من مندوبية فلسطين بالجامعة العربية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: