رؤى ومقالات

علاء حمودة يكتب : المعارضة الساذجة !

المعارضة الساذجة !

لا يختلف أحد في مصر أو خارجها، على عدم نضج ما تسمى مجازًا بالمعارضة.

منذ أن كانوا في ميدان التحرير، في الخامس و العشرين من يناير عام 2011.. وراحت وتيرة الطلبات تتصاعد في كل ساعة و كل لحظة، و أخذوا يبررون الإعتداء على المنشآت و حرق الأبنية الأمنية باعتبارها “أعمال ثورية نظيفة”..

لقد قالت هيلاري كلينتون في مذكراتها “خيارات صعبة Hard Choices” عند اجتماعها بالمعارضة في الجامعة الأمريكية بالحرف:

“فوجئت بنفسي أمام مجموعة ساذجة، لا تملك معرفة و لا خطة و لا رؤية، و أخذوا يلومونني علي أخطاء تاريخية للولايات المتحدة عفا عليها الزمن، عندها أدركت أن هؤلاء لا يصلحون للقيادة و لا يدركونها، و إن الإخوان مستعدين”…

“ساذجة و لا تملك رؤية”.. كان هذا هو توصيف هيلاري الصريح للمعارضة.. طبعا أعلنت ذلك كتمهيد لدعمها لجماعة الإخوان الإرهابية..

إننا نتكلم عن مجموعة رأت إن ارتداء وزير الدفاع لسترة مدنية يعني إنه يسعلى إلي منصب رئيس الجمهورية.. باعتبار إن وزير الدفاع يفترض أن ينام و يذهب للعزاء و لزيارة أقاربه في بذلته العسكرية..

مجموعة تطالب من تريد أن تثور عليه بأن يساعدها قائلة “افتح لنا الميادين”.. و لست أدري بالضبط متى كانت الميادين مغلقة.. و لا ما الذي يفترض أن يحدث..

إننا نتحدث عن مجموعة تدعم الإرهاب و التخريب و الجريمة المنظمة بكل قوتها، تحت شعارات “الحرية و العدالة الإجتماعية”.. و لا أفهم ما علاقة العدالة الإجتماعية بجماعة إرهابية، خرجت على الآمنين تروعهم و تقتلهم بدعوى الشريعة..

و في السعودية يطبقون الشريعة.. و مع ذك خرج المهدي و عصابته على الكعبة بالمدافع الرشاشة بدعوى تطبيق الشريعة..

إننا نتحدث عمن لا يعرفون للجماعات الإرهابية تاريخًا، و يريدون الصلح مع الإرهابي القاتل، بينما يطالبون بالإعدام لرجال الأمن..!

لست أدري كنه المجموعة التي تتحدث عن تكميم الأفواه بينما هي تصدعنا ليلًا و نهارًا بآراء فجة و اعتراضات جوفاء، دون أن يعترضها أحد..

أذكر جيدًا المعارضة عندما تناقلت بكل حماس خبر إن المتواجد على كرسي رئيس الجمهورية الآن هو بديل “دوبلير”.. ثم عادت لتنتقده و تطالب بعزله.. و تتهمه بالإستيلاء على السلطة بالقوة..

لا يمكننا أن نع

دد سذاجة المعارضة و ماتتحفنا به من “عبط”..

لكن المعارضة المصرية في أبهى صورها.. تجلت في تلك الصورة لأحد قياداتها و هو بيتسم في بلاهة، و قد تدلى المخاط من أنفه..

مجموعة من الأطفال فاقدي الأهلية.. لا عزاء فيما يمارسون من تفاهة منذ قرابة العشر سنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى