فيس وتويتر

عاطف درويش يكتب ….نعم انها مصر•• مفتاح العالم ••التي تٓقود ولا تُقاد

– يستغرب بعض #الأشقاء_العرب من أمر #المصريين الذين يتمتعون بعادات وتقاليد •• وطقوس •• ولهجة خاصة بهم •• وايضًا في بعض القوانيين التي تنفرد وتتميز بها الدولة المصرية عن باقي البلدان العربية ••!!

– ويتسائلون ايضا : لماذا هذا النظام الإنتخابي الغريب لإنتخابات رئيس الجمهورية والذي يتطلب تأييدات من ٢٥ الف مواطن ممن لهم حق الانتخاب من ١٥ محافظة بحد ادنى الف تأييد عن كل محافظة •• أو تزكية وتأييد٢٠ نائب من نواب الشعب او ٢٠ نائب من نواب الشعب ••؟!!

– بأختصار شديد هي دي مصر ••!!
– نعم إنها مصر •• الدولة العربية الكبرى والعظمى في بلاد العرب ••!!
– نعم إنها مصر •• مهما وصفناها بالكلام لا يمكن أن نوفي لها حقها •• فان فضل هذا البلد على كل البلدان العربية كبير •• ولولا ما تمر به من أزمات لكان حالها أفضل بكثير مما هي عليه الآن ••!!
– وقد ذكرها الحكماء والخلفاء والمؤرخين بكلمات عظيمة •• وايضا وصفها الواصفون في الشعر والأدب إنها أم الدنيا •• وعصبة العرب •• ويكفي ما قيل من #رب_العباد في محكم آياته بالقرآن الكريم خمس مرات في الآيات التالية:
( وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا)•

( وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ ) •

( فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ ) •

( وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ ) •

( اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ )•
صدق الله العظيم

– وقد قال عنها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم : ( إنكم ستفتحون مصر •• و هي أرض يسمى فيها القيراط •• فإذا فتحتموها فاستوصوا بأهلها خيرا •• فإن لهم ذمة ورحما •• فإذا رأيت رجلين يختصمان في موضع لبنة فاخرج منها ) •

نعم انها مصر •• وهذا شعبها العظيم الذي لم يتأثر بكل من دنس تراب مصر من محتل ومستعمر •• كما حدث لبعض الدول العربية التي تأثرت بالاحتلال وايضا لبعض الأشقاء العرب •••!!!

– وعلى سبيل المثال #الأحتلال_الإنجليزي لمصر •• سبعون عاماً هى المدة التى قضاها الإنجليز فى#مصر منذ بداية الاحتلال البريطانى عام 1882 وحتى خروجهم من مصر عام 1952 ••!!

– نعم سبعون عاماً كاملة ترك فيها الإحتلال آثاره على كل أوضاعنا الإقتصادية والإجتماعية •• وضعوا فيها قوانينهم الخاصة بهم •• وأحكموا سيطرتهم على سياسة الدولة ومواردها •• ولكنهم لم يتمكنوا بجيوشهم واحتلالهم الذى دام فى مصر طويلاً أن يتركوا آثراً ولو طفيفاً على الثقافة المصرية •• أو اللغة التي لم تتأثر على الإطلاق باللغة الإنجليزية التي لم تترك بصماتها مع المصريين •• وربما – وهذا مؤكد – خرج بعض الإنجليز من مصر يتحدثون اللغة العربية بطلاقة •• وبالأخص اللهجة المصرية ••!!!

– وكذلك الأمر نفسه هو ما حدث مع #الاحتلال_الفرنسى الذى ترك أثره واضحاً على #تونس“••و#المغرب •• و #الجزائر وترك أبناء هذه الدول يتحدثون الفرنسية كلغة أولى ••!!
– ولكنه لم يتمكن من ترك آثره على المصريين أو اللغة العامية المصرية ••!!

– ولكن ماذا لو كنا مثل تونس أو المغرب أو الجزائر ••؟!!
– ماذا لو تركنا الإحتلال الفرنسي أو الإنجليزي بلغات أخرى غير اللغة العربية ••؟!!
– أنا من وجهة نظري كنا أصبنا كالمسخ •• أو كالغُراب الذي حاول أن يُقلد مشية الحمامة ففشل •• وبعدما أقتنع بفشله حاول أن يعود إلى مشيته الأصلية فلم يستطيع لأنه نسيها •• فصار يتعثر كلما حاول المشي •• لقد أضاع الغراب مشيته الأصلية ولم يستطع أن يقلد مشية الحمامة وأصبح كالمسخ ••!!!

– أما بخصوص لماذا تأييدات ٢٥ الف مواطن ممن لهم حق الانتخاب من ١٥ محافظة بحد ادنى الف تأييد عن كل محافظة •• أو تزكية وتأييد٢٠ نائب من نواب الشعب من ضمن شروط التقدم للترشح •• هذا هو ما حدده الدستور المصري وقانون الانتخابات الرئاسية لسبب بسيط جدًا •• وهو جدية المرشح في الترشح وموافقة (عينة) من الشعب أو ٢٠ نائب عن الشعب لترشحه •• لأنه إذا لم يحدث ذلك فسوف يتقدم للانتخابات الرئاسية (كل من هب ودب) ويفقد هذا المنصب الرفبع وقاره وقدسيته •• ونجد انفسنا أمام ملايين المرشحين •• وقدحدد الدستور آلية الترشح •• بأنه “يُشترط لقبول الترشح لرئاسة الجمهورية أن يزكّي المترشحَ عشرون عضواً على الأقل من أعضاء مجلس النواب، أو أن يؤيده ما لا يقل عن خمسة وعشرين ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب في خمس عشرة محافظة على الأقل، وبحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة منها، وفى جميع الأحوال، لا يجوز تأييد أكثر من مترشح، وذلك على النحو الذي ينظمه القانون” •

– وهذه المادة التي نص عليها قانون الانتخابات الرئاسية والتي لا تخالف الدستور قد نجد لها شببهًا في بعض الدول ••!!
– في #امريكا مثلًا وبعد استيفاء كل شروط الترشح للرئاسة الامريكية فالمرشح بحاجة إلى الفوز بالأصوات •• ولكن ليس أصوات الناخبين في صناديق الاقتراع كما هو متعارف عليه في بقية الديمقراطيات •• وإنما بأصوات مجمع الناخبين ••!!
ومجمع الناخبين يتم اختيار أعضائه مباشرة من قبل المواطنين فيختار هؤلاء مندوبين عنهم يلتزمون بالتصويت للمرشح الرئاسي الذي تعهدوا بالتصويت لصالحه في المؤتمر الحزبي العام ••!!
وحسب هذا النظام فإن المرشح الرئاسي الفائز بأغلبية أصوات المواطنين قد لا يفوز بالضرورة •• لأن مجمع الناخبين هو الذي يصوت ويقرر بشكل فعلي من هو الرئيس •• وفق نظام “الفائز يفوز بالكل” أي الفائز بأصوات المجمع الانتخابي يفوز بجميع الأصوات •• حتى لو كانت النتيجة لا تطابق تصويت المواطنين •!!
فمثلًا فاز #جورج_بوش في انتخابات عام 2000 بكل أصوات ولاية فلوريدا الخمس والعشرين وقتها رغم أنه فاز في الانتخاب العام بفارق 537 صوتًا فقط عن منافسه #آل_جور ••!!!

– وفي #فرنسا تُجرى الإنتخابات الرئاسية وفق نظام الأغلبية الفردي في جولتين •• وللفوز في الجولة الأولى يجب على المرشح الحصول على الأغلبية المطلقة من الأصوات ••!!
ووفقاً للمادة السابعة من الدستور الفرنسي فإنه يُسمح لمرشحين اثنين فقط •• كانوا قد حصلوا على أكبر نسبة من الأصوات بالوصول إلى الجولة الثانية من الانتخابات ••!!
وفي الجولة الثانية يفوز المرشح الحاصل على أغلبية الأصوات ••!!
– وهذا ما حدث في الانتخابات الرئاسية عام٢٠١٢ وقد تم إعادة الانتخابات الرئاسة بين أعلى الأصوات التي حصل عليها وقتها كل من المرشح #محمد_مرسي •• والفريق #أحمد_شفيق وفاز بها محمد مرسي •• وكانت قد أجريت الإنتخابات الرئاسية وفقًا للدستور ايضا الذي وضعه الإخوان برئاسة #الغرياني •• الذي تم إيقاف العمل به وتعديله وتم إصدار دستور ٢٠١٤ الذي أجريت عليه إنتخابات ٢٠١٤ الرئاسية والتي فاز بها #الرئيس_عبدالفتاح_السيسي • والذي يجرى على أساسه ايضا انتخابات ٢٠١٨ ••!!

– إذن لكل دولة نظامها الإنتخابي الذي حدده وأقره الدستور وقانون الإنتخابات الرئاسية حتى لا يختلط الحابل بالنابل وتترك الأمور بدون ضوابط ومعايير نظرًا لطببعة وحساسية ومكانة هذا المنصب •

– نعم أنها مصر يا سادة •• مصر مفتاح العالم التي تقود ولا تقاد •• وعلى كل مصري أن يفتخر بمصريته •

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى