فيس وتويتر

محمد السمادوني يكتب ….الضعفاء هم المنتصرون . 

لم يكن احد فى سنة ٢٠١٠ الا ويكظم غيظه من قوة نظام مبارك . والقبضة الحديدية لأجهزة حبيب العادلى . وقوة المخابرات . ومباحث امن الدولة . والحزب والوطنى . والتخويف باستدعاء القوة . واستخدام فزاعة الاخوان . وانا ومن بعدى الفوضى . واقتراب شبح التوريث . وتنازل القضاء عن استقلالة من اجل حفنة جنيهات تأتيه نتيجة اشرافه على انتخابات هزلية لمجلس الشعب .
كان هذا الجو يمرضنى . وكنت اتردد على عيادة طبيب مشهور فى القلب بمنطقة الدقى . لعدة شهور . . كان ضغطى مرتفعا دائما رغم انى اتناول الجرعات الموصوفة من الكونكور والتريتاس .
تأخر الطبيب فجلست على مقهى فى شارع التحرير بجوار السبكى (بتاع)اللحمة . شاهدت مجموعة من الشباب يسيرون فى الشارع ويهتفون . الشعب يريد اسقاط النظام . قلبى وجعنى عليهم . قلت العادلى لن يرحمهم . سيقبض عليهم ويعذبهم . عيال مجانين . لوانضميت اليهم وقبض الامن علينا وانا بهذه الحالة يمكن اموت .
ثم اتت مجموعة اخرى من العيال المجانين . الى ميدان التحرير . اتجمعوا . رحت معاهم . تجمعنا تجمع سلمى . فقط هتافات . كلمات . صرخات . يارب .عيش . حرية . عدالة اجتماعية . بعد١٨ يوم . انتصر الضعفاء . البقاء ليس للاقوى . المجد للضعفاء?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى