ثقافة وفنون

هلوسات عاشقة….شعر أنتصار الشام

لاشيءَ يُوجِعُني سوى أشواقي
أنا لا أطيقُ مَشاعرَ العُشَّاقِ
هَذا الشُّعورُ مُعَقدٌ مُتَشابكٌ
كتشابُكِ الأطواقِ في الأعناقِ
بَوحٌ شَفيفُ السَّطوِ يغزو مُهجَتي
وَعساكري وَسِنَتْ مِنَ الإرهاقِ
فأبيتُ طوراً في غَرامكَ أكتوي
مِنْ لَذعِ شَوقٍ هاجَ في الخَفَّاقِ
وَكأنَّني مَنْذُورَةٌ لِأذوبَ
شَمعًا في تَراتيلِ
الهوى الرَّقراقِ
وَأصيرَ حيناً مِثلَ ثلجٍ باردٍ
يَكسو جبالَ الشَّوقِ في أعماقي
هذا الضَّياعُ سفينتي
أبحرتُ فيها دُونَ
أشرعةٍ ولا آفاقِ
أتقولُ إنيَ والخداعَ شراكةٌ
أبرَمتُ عَقداً والشّهود نِفاقي
لا والَّذي فَطرَ القلوبَ على الهوى
ما زاغَ وَجهُكَ عَنْ مَدَى أحداقي
شَوقٌ يَشبُّ وَنارهُ تُصلي دَمي
والبينُ مثلَ السُّمِ في التّرياقِ
فاشرقْ كصبحٍ في مدائنِ مهجتي
كحلْ جفونَ القلبِ بالإشراقِ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى