ثقافة وفنون

و تاسعهم كهفهم شعر الهادي عرجون

فأولهم عقد الحاجبينَ

وأسرى إلى نملة

أن أدلي الطريق إلينا

ولاتكشفي أمرنا

للذئاب التي تقتفي ظلّنا

في الظلام

ولامن مجيب

وقد عزموا للرحيل المفاجئ

يلتمسون طريقا

لعلّ السماء تجير

ومرت على رسل الموت

أجسادهم

لمادعوه إلى حزنهم

ثمّ قالوا تلطف

ولاتشعرت شفاه القبور

وهم ينصتون إلينا

وهم يفضحون على مسمع سرنا

في حوار القبور

وتلتف رؤيا

 لتصغي إلى لغة الأرض

و الكلب عند الوصيد

يراقب حزن الطريق

ويقرأ فاتحة السائرين

إلى حتفهم بالمكان

نقلب أجسادهم ذات موت

وندعو الزمان القديم

إلى غاية في الزمان الحديث

وقد شكر القوم موت الجميع

لاسرافهم في النعاس

ينيخون أجسادهم

كلما سكبوا صحوهم في السحاب

و ليل الجنوب

يعدّد أطيافهم

واحدا واحدا

ويفكّ أسرا ر من أسرفوا

في الدعاء وفي نومهم

وإستظلوا بظلّ الممات …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى