رؤى ومقالات

حميدالطاهري يكتب ….الإعلاميون ملوك الرسالة الإعلامية..

 

ان الإعلاميين والصحفيين هم “ملوك الرسالة الإعلامية “والجنود الابطال في الدفاع عن أوطانهم  وشعوبهم بما تتعرض له من عواصف حزم هذا الزمان وغيرها من أحداث ولهم أدوار عظيمة لاتوصف وذلك في الجهاد بأقلامهم كونها سلاح قاتل لكل أعداء أوطانهم ومحاربة الفاسدين وغيرهم وذلك من خلال جهادهم المستمر في الدفاع عن حقوق الإنسان وغيرها ..فإن الإعلاميين والصحفيين هم أصحاب الكلمة الحرة والمجاهدون  بأقلامهم للدفاع عن كل مظلوم وغيره فهم ملوك في أداء رسالتهم الإعلامية في محاربة الحكام الظالمين وكل فاسد والدفاع عن حقوق أبناء الشعوب من الظالمين والفاسدين “الذين أعاثوا في الارض فسادا بلا حدود “

فإن دور الإعلاميين والصحفيين كدور المجاهدين في ميادين الشرف والدفاع عن العرض والأرض ولا فرق بينهم وبين ملوك الاقلام الحرة والكلمة والرسالة فهم جنود في خدمة أبناء الشعوب بما لهم من أدوار عظيم تجاه خدمة المجتمعات حيث أنهم رجال الرجال والاسود في مواجهة أعداء أوطانهم وشعبهم ولا ينكر ذلك الاحاقد .فإن الإعلاميين والصحفيين وملوك الفكر والسياسيون والمفكرون والادباء والمثقفون هم الأسود  بما لهم من ادوار عظيمة تجاه المجتعمات وذلك بما لهم من تاريخ شامخ وعالي  فهم الصقور في أداء  رسالتهم الإعلامية وذلك في محاربة كل انواع الفساد وغيرها من القضايا المتنوعه فهم أبطال الرسالة الإعلامية في توعية الشعوب حول العديد من قضايا الأمة العربية والإسلامية والعالم الغربي وغير ذلك فتحية إجلال وتقدير لكل الزملاء الإعلاميين والصحفيين وكل كاتب  وسياسي ومفكر من “القلب إلى القلب .”حيث أن دروكم دورا عظيم وذلك بما لكم  من أدوار إعلانية في داء رسالتكم الاعلامية  في الماضي والحاضر حيث أن موقع الإعلاميون كموقع كل الجنود الابطال في ساحات المعارك من خلال دورهم الكبير وذلك في محاربة اعداء الاوطان وغزاة الارض وغيرهم وأن أقلامهم  صواريخ  قاتلة كصواريخ “اسكود وغيره”من الصواريخ المدمرة هكذا هي “أقلام ملوك الرسالة الإعلامية ” ،فإن العديد من الإعلاميين والصحفيين والكتاب وأصحاب الفكر والسياسة يتعرضون إلى العديد من الاعتداءات الغير قانونية وغيرها من أعمال إجرامية في مختلف دول العالم وذلك من قبل النافذين في حكومات الدول والنافذين من أبناء الشعوب وغيرهم ولكن رغم مايتعرضون  من إعتداءات وسجن وغير ذلك الا أن أقلامهم لم تغلق كونها سلاحهم القاتل  لكل “ملك ورئيس وقائد وحاكم ظالم وفاسد”….

 فالإعلاميون والصحفيون هم أسود الكلمه الحرة في وجه الظالمين والفاسدين وأعداء الاوطان فهم الصقور بما لهم من تاريخ عريق في آداء رسالتهم الإعلامية _ تحية وفاء لكم ياملوك الرسالة الإعلامية ..  هكذا هو دور  هولاءالرجال التي تعجز الالسن والاقلام عن وصف دورهم الإعلامي  والصحفي في محاربة الحكام الفاسدين وكل النافذين وكل أعداء الاوطان وغزاة الارض وغير ذلك من قضايا هامه..

فإن ملوك الرسالة الإعلامية في اليمن الواحد يعيشون حياتهم في ظل تمزق الحكومات اليمنية وبظل مايتعرض له أبناء الشعب اليمني الواحد والموحد “كالجسد الواحد إلى الأبد “من عواصف حزم سعودية امريكية داخلية إلى إعتداءات مستمرة وغيرها من أعمال إجرامية بظل غياب كل منظمات الصحافة العالمية عما يتعرض له إعلاميي وصحفيي اليمن الجريح من إعتداءات من قبل هذا وذاك وغيرهم من النافذين الذين يمارسون التهديدات والاعتداءات لملوك الاقلام الحرة  والسؤال هنا وجهه إلى منظمات الصحافة العالمية (أين دوركم مما يتعرض له ملوك الرسالة الإعلامية وملوك الكلمة الحرة من إعتداءات وغيرها من الأعمال الإجراميه  التي تعجز الالسن والاقلام عن عملية حصر مايتعرض له ملوك الرساله الاعلانية  في مختلف محافظات الجمهورية اليمنية  وكذلك في مختلف دول العالم، فأين دوركم من ذلك في الدفاع عنهم وحمايتهم مما يتعرضون له من قتلا واعنداءات وغيرها  

أتمنى من كافة منظمات الصحافه ونقابات الصحفيين وإتحاداتهم في مختلف دول العالم بالقيام بدورها في حماية الاعلاميين والصحفيين مما يتعرضون له من صعوبات في اداء رسالتهم على الوجه المطلوب وغيرها  من أعمال إجراميه،  هذا ما أتمناه من كل منظمات الصحافة العالمية وذلك في حماية ملوك الرسالة الاعلامية في دول العالم خصوصا في البلدان التي تتعرض لعواصف الحزم  الداخلية والخارجية والحروب الدائرة في هذه البلدان _ فهذه رسالتي الى كافة منظمات الصحافة العالمية وأتمنى الإستجابة لها.. 

فقد أصبحو ملوك الرسالة الاعلامية يعيشون حياتهم في تهديدات بالتصفية الجسدية والاعتداءات غير القانونية وغيرها من أحداث مؤلمه في ظل غياب الحرية في اداء رسالتهم الاعلامية وبظل غياب حكومات الدول عن مايتعرضون له   ملوك الكلمه الحرة وبالرغم ممايتعرضون له فلن يغلقوا أقلامهم التي هي  سلاحهم في وجه الحكام الظالمين والفاسدين وكل النافذين هنا وهناك….فتحية حب وتقدير وإجلال لكم  أيها الإعلاميون والصحفيون فأنتم ملوك الرساله الإعلامية  أقلامكم تدمرون عروش الحكام الظالمين وتقتلون الفاسدين وتحرقون بأقلامكم أعداء شعوبكم وأوطانكم _ هكذا أنتم ياأحرار كل شعوب العالم بما لكم من دور خالد وتاريخ عريق فأنتم ملوك في أداء رسالتكم الإعلامية في محاربه كل فاسدي الأرض والحكام الظالمين وغيرهم و سيبقى تاريخكم ياملوك الرسالة الاعلامية شامخا شموخ جبال الارض مدى الازمان …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى