ثقافة وفنون

تخليتَ عني….شعر رمضان الخربوطلي 

تخليتَ عني
وأنا في أشد الإحتياج إليك
وتركتني وحدي أعاني
من حزني ومن ألمي
ومن لهفي عليك
أهملت حتى رسائلي
وأنا من كتبت حروفها
بدمي وأشواقي
هانت وهان الود عليك
وداعاً يامن كنت حبيبي
وارحل كما تشاء
فأنا من بعدك لن أنتهي
ولن أستجدي منك البقاء
سأعتاد على غيابك
بعدما كنا لانفترق
صباحًا أو مساء
وسينتهي حزني وألمي
وتنتهي ثورتي
فبعد الأعاصير يعود
للجو الصفاء
سأستعيد أفراحي
وأدوي جراحي
فمهما طال الليل
ستشرق الشمس
في كبد السماء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى