الإثنين , يناير 25 2021

الطفولة والأمومة : ثورتي يناير ويونيو اثرت على مسيرة قضايا الطفولة

 

  

كتب عاطف عبد العزيز

أكدت الدكتورة هالة أبو على الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة أننا نمر بمرحلة صعبة بعد ثورتي 25 يناير2011 و 30 يونيو 2013 والتى كان لها بعض الأثار السلبية على مسيرة قضايا الطفولة ، وإنه سرعان ما تواصلت جهودنا الرامية إلى تلبية حقوق أطفالنا ومواجهة المشاكل التي يعانون منها فقد تم صياغة دستور مصر الذى ألزم الدولة بالوفاء بجميع حقوق الأطفال وتحقيق المصلحة الفضلى لهم في العديد من مواده ، وتبعه العديد من الجهود ذات الصلة وبخاصة تفعيل آلية حماية الطفولة على مستوى الجمهورية من خلال تشكيل وعمل اللجان العامة والفرعية بالمحافظات ، مؤكدة أن المجلس القومي للطفولة والأمومة بصدد إطلاق الاستراتيجية القومية للطفولة وخطتها التنفيذية في إطار رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة بالتنسيق والشراكة مع جميع الجهات المعنية وخاصة المجتمع المدني ، وأن جمهورية مصر العربية تعتزم هذا العام تقديم تقريري مصر الدولي الخامس والسادس للجنة الدولية لحقوق الطفل بالأمم المتحدة اللذين يظهرا مدى التقدم الذى تحقق في إنفاذ الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل والتصدي لقضايا الطفولة والأمومة الحالية .

وأكدت الدكتورة هالة أبو على أن مصر سارعت بالتقدم باستضافة المؤتمر انطلاقاً من قناعة جمهورية مصر العربية والمجلس القومي للطفولة والأمومة بالدور الهام للبرلمانات العربية في دعم وتعزيز قضايا الطفولة العربية بصفتها الأجهزة التشريعية والرقابية التي تعمل على إعلاء مصلحة الأطفال الفضلى وعلى إنفاذ حقوقهم المنصوص عليها في الدساتير الوطنية ، واستشعارا للوضع التشريعي ، الراهن تجاه قضايا الطفولة وما يظهر من بعض اللبس بين التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية في بعض الدول العربية.

وأعربت الأمين العام عن أمنياتها أن يكلل المؤتمر بالنجاح والتوصل إلي نتائج ملموسة تستجيب لتطلعات أطفالنا في المنطقة العربية إلي رؤية مشتركة تساهم في صياغة واعتماد القوانين المناصرة لحقوق الطفل وتدفع بأجندة الطفولة العربية علي سلم أولويات البرلمانات العربية في ضوء إطار من التنمية المستدامة.

ووجهت الدكتورة  هالة أبو على التحية للحضور لمشاركتهم الجادة والفعالة في المؤتمر من أجل دعم الطفل العربي ومناصرة حقوقه المشروعة سعيا لتوفير حياة كريمة لهم وبناء مجتمع ديمقراطي في أوطاننا العربية يقوم على مواطنة مستنيرة تستند على حرية التعبير وحرية العقيدة ، والمشاركة الفاعلة في الحياة العامة والخاصة ، دون أي تفرقة بين جميع المواطنين أطفالاً وكباراً ، رجالاً ونساءاً، أو على أساس الدين أو العرق أو اللون .. إن ذلك هو ما نتطلع إليه لتحقيق التقدم الشامل المستدام لكل بلادنا العربية ، مؤكدة أن مصر تحتفي دائما وأبداً  بأشقائها العرب .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: