ثقافة وفنون

صلاة ليبرالية ….نص بقلم نصر بخيت

شرعة التنوع على قوافيك من سفر الميثاق كتاب البيان
مسافة بيني وبينك توضأت في بئر على وميض من الأفق
صخرة مبنية من حثيث خطاك السارحة في وجداني
درب الندى الذي طل على غصنك سبل الإحتواء
فقه الكؤوس ضحى التناول كلما تذوقتك حرة انقشع الضباب
كلما جن على الليل رأيت على وسائدي صورتك في قطاف
العيد الله أكبر المروج الخضراء في حلل من الأقمار
قرع اللحن الطري على النصب روحي المغادرة وإياك
أرض النفاق نفسي المسافرة في الصحف السيارة
فتحت في زوايا الكون أنشودة من القراءات
أشهى العناوين وأنت البكر الراكضة
في التكوين هدهد من دلالك لم يطأه
إنس قبلي ولاجان في النطق
أشواقي في استخارة السماء
أبخرة لينة في أصول من
المد والجزر وماوراء البحار
أفكارك المستنيرة التي طلت
علي بالمزيد طي حدودك
أنا عشقي فيك بدور الفجر الصادق
قرة عيني أنت رؤى المعطيات
تلك النتيجة القدرية التي توصلت إليها بعود الأراك
بما تسوكتك حرة وناظرة ومنظورة في جداول من المحامد
كنترول من شبكة الأعصاب و الجغرافيا والكيمياء
الأغصان الملتفة من حقلك على ساقي المناهضة لكل بوار
غواياتك التي قطفتها من الحرف الوردي وذاكرتي في
معانيك نقطة من أول ماتجلى من لقياك على شفاهي
ياسليلة جلال الرومي أعلم ماتجرعت من مرارات كلما مر ظلي عليك
بأغانيك ناي الشجن المقطوع من يتم الجذوع حالك حالي في الإنتظار
لاضجر ولاجزع جلبت من خصائص النحل عبيرك ومن ملامحك
ألف ميل في الإمتصاص وظائفك طازجة التي بها بلغت سوط مرادي
بكل ألوانك في الجاذبية أهوى في البحث عنك مقدمات الفقد لهفتي عليك
مادت بي الحدائق والأوتاد في خيامك عطرك النازف في هذياني
به فتقت الأرق ورتقت للنعاس على نهديك رفعة شأنك لاسواد
من تحت جفونك في قيعان من الهمس صخرة العناد من القوارير
هاتريك الزمن الإضافي لاتغلقي الدائرة مازلت في الأولويات
رافع لواءك بكل نص من بياض النوارس في عمادة النثر الفصيح
في الأجواء نبتت أجنحة للشعر الحر على وجنتيك ونواة في مغالبة العواصف
رموزمن التجريدات عقارب اللدغات في اللبنات الشفرة التي فكت من التعقيدات
سفارات من الحوارات وحضارات من طيف نضارتك والغوص في بحور من هضابك
درر مكنونة بسري على جدارك الكوني واو العجب بين شعابك وهيئتك المرجانية
كل صقر في هجرتي إليك أواب على كتفك أقمت الفيوضات التي تناثرت وداويها
بالتي كانت في الأمس نقش الضرير من داء مخاوفي ألا أغرس فيك مراعي الرسومات
وجدت في عزلتي للأشباح قوام سحرك الدافيء على موائدي الخالية من الأشواك والشراك والفخاخ
زمزم أنت والإسراء على براق من سنا جنوني بك في الكشوفات نياتنا الحسنة رغوة النشوات
ليس فيها من تلك المفردات الجدل الممتد نصيب من برود المهلكات
حناجر من عاهات بعض البشر كما الخوارج ياأنثى العمائم
المفخخة بكل مفاتنك في محرابي يداك الخضراء
في عصبة من التكوين أوقفيني الأن مازلت متدحرجاً
في أطنان من إلهاماتك غير مسرب للشك على جلدك
غير ناقض للعهود في بصماتك مكتشفاً في حواسي
كل ارتشاف أنت لي الرحمة المهداة أنا لك في مواويل الديكة
العرف النازل من السماء هبة الحجاب
المطلي بكل كفر للأحزان والندبات
التي أقمت عليها السرادق حلمك علي في المسرات
تلك من أنباء رؤياي رائحتك عند مفترق من الطرق
أنت لي في الوجود طعم الحياة بصيرة سعي في رضابك
على هضبة من إسمك
جومانة في سلام
النفي لكل شقاء
أحبك بقلبي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى