السبت , يناير 16 2021

سياسي فلسطيني: دعم “ليبرمان” لمبادرة “السيسي” للسلام مناورة سياسية

 

قال الدكتور أسامة شعث، الخبير في العلاقات الدولية، والمحلل السياسي الفلسطيني، إن وزير الدفاع الإسرائيلي الجديد أفيغدور ليبرمان، هو الأشد تطرفًا في حكومة الاحتلال، وتم استقدامه من قبل نتيناهو لتدمير حل مقترح الدولتين، وليس الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني، وإعادة عملية السلام، التي تنتهي بإقامة دولة فلسطين.

 

ووأضح أن الهدف من دعمه للمبادرة العربية هو تخفيف الضغط الدولي علي حكومة الاحتلال الإسرائيلي، والظهور أمام الرأي العام العالمي وكأنهم يرغبون السلام، مؤكدًا علي أنها مناورة سياسية ونوع من أنواع الالتفاف.

وقال شعث، إن ليبرمان قد عمل من قبل وزيرًا لخارجية الاحتلال الإسرائيلي، ومارس وقتها أبشع أنواع الإرهاب الدبلوماسي والسلوك العنصري، في معاملته لأبناء الشعب الفلسطيني، لذلك هو أبعد ما يكون من المؤمنين بفكرة حل الدولتين أو تأييدها ودعمها.

وأشار إلي أن السياسة المتبعة لدي صناع القرار في الحكومة الإسرائيلي لا تعترف بحقوق الشعب الفلسطيني، والتي تتلخص في إقامة دولته، وفقًا للمرجعيات الدولية وعلي أساس حدود سنة 1967، التي تقضي بحل الدولتين، مؤكدًا علي أنها الأشد تطرفًا في تاريخ حكومات الاحتلال.

وذكر شعث، أنه إذا كان نتيناهو وليبرمان، يرغبان فعليًا في تحقيق السلام، فعليهما القبول بالحل الدولي والاعتراف بالمسئولية الأخلاقية، وإعلان الموافقة صراحة علي المبادرة الفرنسية، والالتزام بقرارات مجلس الأمن، إضافة إلي المبادرة العربية، والقبول بالحل العادل للاجئين، عن طريق عودتهم لأرضهم وتعويضه

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: