الخميس , يناير 21 2021

إسرائيلية تحرج نتانياهو بعد أن زعمت تعرضها للاغتصاب

 

أعلنت الشرطة الاسرائيلية الأربعاء أنها طلبت الإفراج عن فلسطينيين أوقفا بعد ان اتهمتهما اسرائيلية باغتصابها في قضية أثارت ضجة كبيرة .

 

ففي الأسبوع الماضي اعلن توقيف فلسطينيين أحدهما قاصر في منتصف مايو استنادا إلى أقوال إسرائيلية في العشرين من العمر.
وذكرت الشرطة أن الإسرائيلية التي وصفتها وسائل الإعلام بانها تعاني من “اضطرابات نفسية” أكدت ان “الرجلين اغتصباها واساءا اليها بشتائم عنصرية”، في وقائع نفاها المتهمان.
وأفادت صحيفة هآرتس الأربعاء أن الإسرائيلية اعترفت لاحقا للشرطة انها كذبت، وكانت على علاقة برضاها مع الفلسطيني القاصر وأن عائلتها فبركت القصة لانهاء هذه العلاقة،  لكن الشرطة لم تؤكد هذه المعلومات، واكتفت بالاعلان في بيان أنها طلبت من القضاء الإفراج عن الفلسطينيين بكفالة لغياب “عناصر الإثبات الكافية على الاعتداء”، كما طلبت من الفلسطينيين البقاء بعيدا عن تل ابيب والإسرائيلية.
وافادت الاذاعة العامة ان المحكمة افرجت عن الشابين بالفعل، وان شخصا ثالثا معني بالقضية لم يتم توقيفه أصلا، وفقا لما ذكرت “فرانس برس”.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيل بنيامين نتانياهو  قد علق على القضية في وقت سابق قائلا إنها “جريمة مروعة” تستحق ادانة مطلقة.

وقال على صفحته على فيسبوك بعدما اثارت القضية ضجة الاسبوع الفائت “لا يمكن تخيل ما كان سيحدث لو كان الوضع مقلوبا” أي اقدام اسرائيليين على اغتصاب فلسطينية، حسب قوله.

لكنه تراجع غداة تلك التصريحات، مع بدء التشكيك بالرواية الاسرائيلية. وقال في الموقع نفسه “كنت مصدوما متأثرا بالرواية الأولى للاحداث. لكنني أخطات في التعليق عليها قبل نهاية التحقيق”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: