الجمعة , يناير 22 2021

الذكريات….قصيده للشاعره تغريد الكوردي

 

اسير و اوراقي خلفي و اسماءهم 

تتسع الخطى أو تضيق 
تبقى لإذرعهم قدرة شّد ثوبي
يتعلقون كأني طوق نجاتهم
احاول جاهدة تحجيم ذاكرتي
استعين بمشهد سكارليت حين تودع بتلر بدمعةٍ واحدة
” أنا متعبةٌ الان .. سأفكر بكَ غداً “
لكن .. 
اغلق باب بيتي
أجلس و يجلسون حولي
اتفقد اطرافي , ملامحي 
كم تحجر منها ؟
و انام هروباً
اشكرهم لإنهم ينامون ايضاً
فلا كوابيس أو احلام
في اليوم التالي 
لا ادري ان كان الاخير ؟
عيني تراهم ..
فقط لا غير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: