ثقافة وفنون

جئتك مشتاقا…..شعر حامد الشاعر

فيها سماء المعاني حكم حكمته ـــــــ كالنجم نعطي ضياء الشعر براقا
بتنا لها أملا اللذات يا ألمي ــــــــ من مشرق النور للظلماء سراقا
لي لم تلد أمتي الإرهاب دولته ــــــــ إلا لصوصا الحمى باعوا و سراقا
و الحب كالروض تحلو فيه نزهته ــــــــ أضحى به البعد قلب الصب مشتاقا
كالغيث دمعي هما قطر الفؤاد رما ــــــــ في فيضه الحر مدرارا و مهراقا
،،،،،،
ما صنت وعدا و لا حتى بنوده ـــــــ قد خنت في حبه عهدا و ميثاقا
بحر وسيع تماهى موجه ألمي ــــــــ و الصدر من نار بلوى حزنه ضاقا
من بحره الوافر الأغلى و متعته ــــــــ أعطيته الحب إنعاما و إنفاقا
دمعا غزيرا و مدرارا سحابتها ــــــــ رعد النوى إن دوى تعطيه أحداقا
من أول العمر حتى ختم آخره ــــــــ قد ذقت دون الغنى فقرا و إملاقا
،،،،،،
يا أيها الدهر أسياف الهلاك بها ـــــــ قطعت للناس أعراقا و أعناقا
في واقعي صورة المحبوب أو بمدى ال ــــ خيال قد ألصقت الأقدار إلصاقا
يحلو كسكر الطلاء الحلو نشوته ـــــــ كأس الهوى طاب لي يا حلو قد راقا
حبي حلاوته تأتي بأمر مدى ــــــــ عذابه المر بي كالسيف قد حاقا
و القلب كالنار قد شبت لواعجه ــــــــ للوصل من بعد إن طال النوى تاقا
،،،،،،
للخير كن في المدى المفتاح ما أبدا ـــــــ تكن به مثل أهل الشر مغلاقا
و الإفك لي تهمة العذال سافرة ـــــــــ ترمى به الجلد إلصاقا و إلحاقا
بالشر قد جاءني دهري بوائقه ــــــــ شتى كخصم شديد المكر قد باقا
و القلب سحر الهوى مثل اللباس كسا ــــــــ لا شيء لي مثله أو غيره لاقا
مثل الفتات الفؤاد الحب تجعله ــــــــ كنت له يا زمان الهجر دقاقا
،،،،،،
شعري لتنقده عرض العروض أنا ــــــــ شعري له كنت طول الطول حلاقا
و العمر كالنبتة الموت الزؤام لها ــــــــ أسقطت منها مع الأيام أوراقا
مسبحا كن لا تأسي و ما أبدا ــــــــ تخشى بدنيا المدى فقرا و إملاقا
كن طائعا لا تكن عاص له فتجد ـــــــــ خالقك الرب وهابا و رزاقا
بعد البعاد الضنى أضناه ثم هوى ـــــــــ القلب منه الهوى يكفيه ما لاقى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى