ثقافة وفنون

النّبراس المضئ رسالتي في عيد الحُبّ…..نص بقلم فيصل كامل الحائك علي 

هي رسالتي (النِّبراس) المضئ بأنَّ : 
(عيد الحُبِّ)
هو الإحساس بإنسانية الناس من كافة
أطياف الناس ، رحمة للعالمين .
وذلك على التَّعميم ، والتَّخصيص
سِرُّ عَين الأساس .
فمن الحكمة والعدل ، أن يُحترم ألإبداع
الإنساني ، من أينما أتى ،
من أيّ أطياف البشر .
وإن استهجن الأمر… واستنكر ، أو التبست الرُّؤى ، والآراء في المناسبة ، بتحكيم معتقد أو موروث هذا الطيف ، من ذاك الطيف .
فليتفضّل المحتجونّ ، (بنبش) ، أواستنباط ، أو (ابتداع) ، أو إبداع الجميل لهم أو للبشرية ، ويقفون عند حدود حرّياتهم… ، عِوَضا ، وتفاديا للمشاحنات التفسيرية والتقويميّة والتقييّمة التي جُلّها عصبيّة لاإنسانيّة… عمياء غائية ، أو غوغائيّة ، بموضوع واسباب ومسبّب وأحقيّة موضوعيّة هذا التّنسيب (الشّخصنة… والتّوقيت)) لتلك المناسبة (عيد الحُبّ) .
والخِتام المسك رجائي … والمحبة للجميع ، فهنيئا للمحبين ، وللمحبوبين ، وبورك الجميل ، والوفاء لكلّ جميل … بألّا نكرّس للمبالغات في الإستغلال المعنوي والمادي المترتبة على مبهرجات تنميطات (عيد الحُبّ) .
ليت شعري … أن… لامعنى للحياة دون توهج مصابيح إنسانية أرواح الحُبّ فتعمّ على الجميع ثقافات وطقوس الجميلات والجملاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى