ثقافة وفنون

تواري متباهيا بتلوعي…نص بقلم أحمد محمد الأنصاري

يسبح النبض رجاء في خلوة الصمت بغية وصلك
كم هو بطيء كف استجابتك
تواري متباهيا بتلوعي
تارة تدنو متسدا بخدك على شمال صدري تصغي إلى دقات قلبي هل تخفق باسمك 
وأخرى تحدق ببرود نظراتك ترقب لون وجهي إن أرسلت حرفك
تراقصني بالهمس الدافئ لاطعم له
على نار وقودها همزك ولمزك
وكأنك تنتظر صيحتي أنني لم أعد أطيق دربا سوى دربك
رويدك بهائم كل نبض سواك نحبه قضى في شرايينه يرتل الدعاء نجيا مع طيفك
قيدت معصم قلبه وأدميته بأسورة جزر قربك ومد بعدك
ونسيت أن تمرجحك به يقطع يده كلما أشرقت مشتاقا وغربت مستكفيا مطمئنا يحيا في إقبالك ويموت عاشقك إن أظهرت صدك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى