ثقافة وفنون

لاذقيةُ الجمالِ….شعر فتاة عيد

تَهادى النورُ واغترَّ الزَّمانُ
على شطِّيكِ فابْتَسَمَ الجُمانُ

فأنتِ، اللاذقيَّةُ فيضُ سحرٍ
تألَّقَ في شواطئكِ الجِنانُ

نَما في القلبِ حُبُّكِ ياسميناً
وعَمْلَقَ في ترابكِ سنديانُ

تسيلُ بعطرِها مثلَ الأماني
وتَمرَحُ في مَرابعها الحِسانُ

نفحُ جِبالها يَشفي جِراحِي
تغلغلَ في أعَاليها البيانُ

عَرَفْنا الأبجديّةَ وابتكرْنا
بَدائعَ فالزمانُ بها اْفتِتانُ

أَضِيئي يا عَروسَ البحرِ دَربي
إذا غُمَّ الطريقُ وما استبانُوا

وبُثّي نَخْوة َ الأمجادِ فينا
لِيصحوَ غافِلٌ ويُخيبَ رانُ

أسودكِ سرُّ هذا العزِّ فينا
فلا تَأْسَيْ فوارسُكِ الضَّمانُ

ومَـن في اليومِ كانَ لهمْ سِراجٌ
سيُرْجِعُ شمسَ مجْدِهِمُ الزَّمانُ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى