ثقافة وفنون

الحِمارُ الذى ثار…..شعر محمد شتا

فــى يومٍ مِن الأيّامِ ثار ذو الحوافِرِ الحِمارْ
……………………………..وقـال أنـا مِن الأن صـاحِب الرأى والقرارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولــن أخـشـى الـنّـمِـرَ ولا الأســدَ الـجـبّـارْ
……………………………..وسأستعيدُ مسيرة جَدّى الحصاوى المِغوارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وسـأسـيـرُ بـالغـابـةِ بـلـيـلٍ كان أو بالـنّهارْ
……………………………..ومَـن اقـــتـرب عضضتـه بأسـنانى الكِبارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وسـأضـرب بـقــوةٍ الـضّـعـيـفَ وذا الوقارْ
……………………………..ومِـن الأن سـيـتـغـيّـر فــى الـغابـةِ المسارْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لـيـصبـح الـنّهـيقُ لغـة بسطاءٍ هنا وأخيارْ
………………………………والـرّفـسُ والـعـضُّ عقاب معتدين وأشرارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وإن حدث اعـتـداءٌ خـارجى عـلـى الـدّيارْ
………………………………فـسـأسـتـعـيـنُ حـتـمـاً بالجامـوس والأبقارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومَـن وقف فـى طريقى منكم أذقته المرارْ
………………………………وقـدّمـتـه قُـرباناً لـسباعٍ أو تـماسـيحِ أنهارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـإذ بهِ فـى قبضة السّباع الضّوارى الكِبارْ
……………………………..فما استطاع عضّاً ولارفساً ولا حتى الفرارْ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى