ثقافة وفنون

_ طيفها الطائر …..شعر حسين ابو الهيجاء

صحراءٌ
سرابٌ
سعيرٌ على رمضاءٍ
من جوى

لا مطرَ
لا ندى
غير طيف طائرٍ
تائهٍ في الهوا

أرسلتُ كل نِبالي
أصابتْ
ظِل جناحهِ الحائر
ف …… هوى !

سقطَ عليَّ .. خيمةً
و غيمةً حُبلى ..
بالهوى

مطرُها غراماً ..
و الصبابةَ .. حوى

فرَشَتْ بيدائي ..
ربيعا
و صيّرَتها بحراً ..
من موجٍ .. و نوى !

أينكَ .. ايها الطيف
اين اسمُكَ
اين رسمُكَ
اين رسائلَ المطر
و اين سُعار اللوى !

عُواءٌ صدري
عطَشٌ فؤادي
وما كان يوماً
من الحب .. ارتوى !

مشّطي نورَ الحروف
و انسُجي ..
منها وسائدْ

اغزلي
من ابجدية الحب ..
جديلة
و طيّريها ..
الى سمائي قصائدْ

و ارسلي مُزْنََ اناملكِ
و رعودَ فؤادكِ
و برقَ عينيكِ
لِتُمطرَ عليّ ..
عِشقاً
لِتُمطرَ .. فجراً
قُزَحَ
أنهُراً … و روافدْ

اصطادَني ..
هذا الطيفُ الطائر !

أصبتُ جناحَهُ ..
فاصابَ مني ..
روحي و الفؤاد

و نشرَني ..
بين نصلَتين :
رمضاء الصحراء
و نار الجوى !

اصابني ..
سهمُ طيفهِ
فتهاويتُ انا
و قلبي هوى
قلبي هوى !!

/ إن كتبتُ
ف لك اكتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى