الأحد , يونيو 13 2021

سامي عاشور يكتب علي الفيس ….‏أم_الدنيا‬

قبل ايام في السفارة المصرية تقدمت على التأشيرة المصرية وتحصلت عليها والحمد والمنة لله وحده ، في الاستقبال هناك مكتبة صغيرة بها بعض الكتب من ضمنها كتاب الدستور المصري ، اليوم صدفة مارا امام السفارة وجدت الغفير ، سألته عن امكانية استعارة ذاك الكتيب الصغير ، رد مرحبا ولكن بعد اخذ اذن القنصل ، تحدث معي القنصل عبر هاتف الغفير واخذ ورد ، اطلع الفوق انا عاوزك ، صعدت اليه في الطابق الاول وبعد الحديث عن تاريخ نشأة الدستور استدعاه السفير لامر يخصهم ، علي ما يبدو سأله مع ضيف ليبي يتسأل عن الدستور ، فاستدعاني لمكتب السفير واستقبال مرموق علي قهوة عربية ، وتبادلنا اطراف الحديث ، أكثر من ساعة ونحن في حلقة نقاش حول الدستور استفدت منهم الكثير واخذت الكتاب وخرجت غانماً …
فسبحان الله سفير وقنصل مرة وحدة لدولة اكثر من سبعين مليون نسمة تاريخ وحضارة ،
فخطر ببالي القائم بالاعمال لبقايا اشلاء دولة اكثر من اربعة اشهر وانا انتظر مقابلته ، كوني مواطن احمل جنسية ذات القائم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: