الخميس , يناير 21 2021

هُنَا أنَا…..قصيده للشاعره هاله نور الدين

 

هُنَا أنَا والرُّؤَى والحُبُّ والوَجَعُ
هُنَا سَدِيمُ الجَوَى يَعْلُو ويَقْتَرِعُ
،

هُنَا أقَمْتُ طُقُوسًا .. وَحْيُهَا قَسَمٌ
ومَاؤهُ سَطْرَ عَيْنِي رَاحَ يَضَّجِعُ
،

يَسِيلُ جَفْنٌ وعَلَّىَ خَفْقِ جَارِحَةٍ
يَقْتَاتُ صَمْتٌ .. يُلَاقِيهِ ويَتَّسِعُ
،

قَدْ كَانَ مَا كَانَ مِنْ نَجْوَى لهَا شَجَنٌ
واليَوْمُ شَمْسٌ .. وفِي كَفِّي سَـ تَرْتَفِعُ
،

إذْ مَا تَبَدَّتْ و فِيهَا ذَاتُ أمْنيَةٍ
زَرْقَاءُ مِنْ فَلَقٍ ما شَقَّهُ جَزَعُ
،

تُلَمْلِمُ الخَيْطَ عَلَّىَ عُنْفوَانِ مَدَى
حَيْثُ المَرايَا نِداءٌ حَدّهُ الوَرَعُ
،

عَجَبًا لهَذَا الـ يُمَارِي فِي صَفَا خَلَدِي
عَجَبًا لَه .. حَيْثُ جَاءَ وحَيْثُ يَرْتَجِعُ
،

للهِ قَلْبٌ … يُقِيمُ اللَّيْلَ أكْمَلهُ
شَوْقًا إليْهِ وفِيكَ السِّرُّ يَا وَدَعُ
،

لوْ كُلُّ سَاريَةٍ فِي البَالِ وِجْهَتُهَا
مَا كُنْتُ غَافَلْتُ بَرْقًا حِينَ يَلْتَمِعُ
،

ومَا عَرَفْتُ بأنَّ البَيْنَ قَارِعَةٌ
تَهْفُو لجَمْعٍ شَفَا أعْتَابِهَا يَقَعُ
،

أيَا بَعِيدُ .. وكُلُّ الخَلْقِ دَانيَةٌ
أيَا بَعِيدُ .. وكُلٌّ فِيكَ يَجْتَمِعُ
،

إنِّي بُلِيتُ بـ سَهْمٍ كَيْفَ اْزْجُرُهُ
بَعْدَ النّفَاذِ شُعَاعٌ كيْفَ يُرْتَدَعُ ..!

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: