الخميس , يناير 21 2021

“فيضان ” بـــ فرنسا..نهر السين يواصل ارتفاعه ومدينة “نومور” تغمرها المياه

 

 

يواصل منسوب مياه نهر السين بباريس في الارتفاع حيث تجاوز 5,60 مترا صباح الجمعة، ويتوقع أن يبلغ ذروته بعد الظهر (6,20 أمتار)، ما ينذر بسيناريو كارثي إذا واصلت الأمطار في التساقط على شكلها الحالي.

تجاوز منسوب المياه في نهر السين صباح الجمعة 5,60 مترا في منطقة أوسترليتز جنوب العاصمة باريس، ومن الممكن أن يتعدى 6 أمتار بعد ظهر اليوم، وفق مصالح الأرصاد الجوية الفرنسية

وأدت أحوال الطقس السيئة التي تعرفها العاصمة الفرنسية منذ بداية الأسبوع الجاري إلى غلق بعض خطوط مترو الأنفاق. كما تم غلق متحفي اللوفر وأورسيه لقربهما من النهر ولنقل القطع الفنية الموجودة في قبويهما إلى أماكن آمنة.

42

وغمرت مياه نهر “لو لوان”، وهو أحد روافد نهر السين، مدينة نومور بضاحية باريس الجنوبية، وتم إجلاء الآلاف من سكانها.

وخلفت الفيضانات لحد الآن بفرنسا، قتيلين، الأول كان يمتطي حصانا حاول قطع حقل مغمور بالمياه بجنوب باريس، والثاني سيدة مسنة عثر على جثتها في منزلها الذي غمرته المياه في بلدة صغيرة جنوب غربي باريس في وقت متأخر الأربعاء.

تضامن بين السكان

وعرضت إذاعة “فرانس أنفو” الفرنسية على مستمعيها صباح الجمعة ريبورتاجا من مدينة نومور، التي تضررت كثيرا بفعل هذه الفيضانات، وتوقفت عند أشكال التضامن الكبير بين سكان المنطقة.

وأظهر الريبورتاج أن السكان قدموا مساعدات للمواطنين المتضررين من ملابس وغيرها، كما أن هناك من فتحوا أبواب منازلهم في وجه من اضطروا إلى إخلاء بيوتهم بطريقة مستعجلة.

ويتقاسم الفرنسيون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر مناطق مختلفة من العاصمة باريس غمرتها المياه، كمحطة القطار “انفاليد”. وأمام هذا الوضع، تم بناء جدار حديدي لوقف تدفق المياه نحوها.

الأقاليم الأكثر تضررا

43

وقالت صحيفة “لوباريزيان” إن منطقة سان إي مارن بضاحية باريس هي الإقليم الأكثر تضررا، حيث قطع التيار الكهربائي عن 9400 منزل، ثم إقليم ليسون بـ6500 منزل، ولايزال حتى اليوم ألفا منزل بدون تيار كهربائي في منطقة “لو لواري” بجنوب باريس.

ومع هذه الوضع، عادت إلى أذهان الباريسيين الكارثة الطبيعية التي عاشتها العاصمة الفرنسية قبل أزيد من مئة عام، وما خلفته من خسائر كبيرة.

44

وقال لودفيك فايتر، المسؤول في معهد التهيئة المعمارية بباريس وضواحيها، في لقاء مع مجلة “لونوفيل أوبسرافتور” إنه “في حال حصول أي فيضان ستكون السلطات مجبرة على إجلاء 800 ألف شخص، وسيكون 400 ألف مسكن معرضا لأضرار في باريس وضواحيها”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: