الأربعاء , يناير 27 2021

، مؤسسة القلعة للمنح الدراسية تحتفل بتقديم 151 منحة دراسية للطلبة الموهوبين على مدار 10 سنوات من النجاح والعطاء المتجدد

 

 

كتبت :أماني عبدالله 

شركة القلعة تحتفل بمرور عشر سنوات على إطلاق مؤسسة القلعة للمنح الدراسية، وتشيد بإنجازات 151 شاب وفتاة من أبناء مصر الأوفياء الذين درسوا بأفضل وأعرق الجامعات والمعاهد العلمية ويساهمون الآن في نهضة الوطن والعمل على رفعته

احتفلت أمس مؤسسة القلعة للمنح الدراسية – أكبر برنامج للمنح الدراسية المدعومة من القطاع الخاص في مصر – بإعلان أسماء الدفعة العاشرة من الحاصلين على منحتها الدراسية لعام 2016/2017 لاكتساب شهادات الماجستير في شتى التخصصات العلمية من أبرز الجامعات والمعاهد العلمية في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، حيث تضمنت قائمة الحاصلين على المنح الدراسية 13 مستفيد من 6 محافظات مصرية، ليبلغ بذلك إجمالي المنح الدراسية التي قدمتها المؤسسة 151 منحة.

وقد شارك في فعاليات الاحتفالية السنوية العاشرة التي أقامتها مؤسسة القلعة للمنح الدراسية بقلعة صلاح الدين، نخبة من أبرز الشخصيات على الساحة المحلية والدولية، ومجموعة من كبار المسئولين الحكوميين ومن بينهم السيدة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي.

وفي هذا السياق أعرب الدكتور أحمد هيكل مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، عن اعتزازه بلقاء الدفعة العاشرة من أبناء مؤسسة القلعة وتزويدهم بالفرصة المتميزة لاستكمال مسيرتهم الأكاديمية بأعرق الجامعات والمعاهد العلمية حول العالم. وأوضح هيكل أن مؤسسة القلعة للمنح الدراسية تمثل تجسيدًا ملموسًا لإيماننا الراسخ بأهمية المساهمة في الارتقاء بالمنظومة التعليمية وكذلك الإمكانات والطاقات الهائلة التي يحظى بها الشباب المصري.

وقال هشام الخازندار الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة، أن الشباب المصري هم من يحمل راية المستقبل، وأن مؤسسة القلعة للمنح الدراسية تعكس إيمان الشركة بأن التعليم هو مفتاح توظيف قدرات وطاقات الشباب من أجل بناء مستقبل أفضل، مشيرًا إلى أهمية دعم الموهوبين من الشباب المصري بالفرص التعليمية الجذابة، ولاسيما خلال المرحلة الراهنة التي تمر بها البلاد، وذلك باعتبارهم السبيل الوحيد لتحقيق الرخاء والاستقرار للأجيال القادمة.

وأضاف هيكل أن شركة القلعة قامت بتخصيص عائدات الوقف الدائم منذ نشأة المؤسسة قبل عشر سنوات، من أجل ضمان استمرارية أعمالها وتمكينها من تقديم حوالي 15 منحة دراسية سنويًا للشباب من الموهوبين، وذلك بشرط العودة إلى مصر والعمل على رفعة الوطن بعد إتمام البعثة الدراسية.

وأعرب هيكل أيضًا عن فخره بقدامى الطلبة الحاصلين على المنحة الدراسية باعتبارهم وجوهٍ مشرفة لمؤسسة القلعة والشباب المصري بوجه عام، مشيرًا إلى وفائهم بتعهداتهم بالعودة إلى مصر للمساهمة في تنمية وتطوير البلاد، ونجاح الكثير منهم في التحول إلى أمهر الرواد والكوادر في مجالات حديثة مثل الطاقة الشمسية، فضلاً عن دورهم البارز في التأثير إيجابيًا على السياسات العامة عبر العمل المشترك مع مختلف الوزارات الحكومية ومواصلة الابتكار في شتى المجالات والتخصصات من الطب والهندسة المعمارية إلى علم الأثار وحفظ التراث.

وفي ضوء إيمانها بأهمية عقد الشراكات المثمرة بين القطاعين العام والخاص لتجاوز أبرز التحديات التي تواجهها البلاد مثل التعليم، أشادت السيدة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي بإنجازات مؤسسة القلعة للمنح الدراسية، كما طالبت شركة القلعة بمواصلة جهودها لتمويل البعثات الدراسية التي تقدمها المؤسسة، وكذلك الدورات التدريبية والمبادرات التعليمية التي تطلقها القلعة وشركاتها التابعة من أجل الارتقاء بمهارات وقدرات الموهوبين من الشباب المصري مع توسيع آفاق معرفتهم.

وفي كلمته خلال الاحتفالية السنوية العاشرة، لفت الدكتور نبيل العربي رئيس مجلس أمناء مؤسسة القلعة للمنح الدراسية والأمين العام لجامعة الدول العربية، إلى أهمية إحداث تغيير إيجابي بالمنظومة التعليمية في مصر من خلال تعزيز أوجه التعاون بين صناع السياسات وممثلي القطاع الخاص، سعيًا لإتاحة الفرصة أمام الشباب لاستكمال دراستهم بأبرز وأفضل الجامعات على المستويين المحلي والدولي. وأشاد العربي بالإنجازات التي يحققها الحاصلون على المنحة في مختلف التخصصات العلمية، باعتبارهم دليلًا قاطعًا على الدور الذي يلعبه التعليم السليم مصحوبًا بالدراسة خارج البلاد في تجاوز التحديات وتحقيق جميع الطموحات.

ومن المقرر أن يسافر المستفيدون البالغ عددهم 13 لدراسة مجموعة من المجالات الحديثة ومنها قوانين الطاقة وتكنولوجيا الأحياء الجزيئية وهندسة أعماق البحار وجراحة أوعية المخ والأعصاب، وذلك بأبرز وأعرق الجامعات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإيطاليا وهولندا. ويمثل طلبة الدفعة العاشرة محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية (بنها)، والمنوفية (شبين الكوم)، والغربية (طنطا)، والإسكندرية.

ومن جهته أوضح السفير حسين الخازندار مساعد وزير الخارجية الأسبق وأمين عام مؤسسة القلعة للمنح الدراسية، أن برنامج المنح الدراسية ينفرد بالعديد من المميزات والسمات الخاصة، ولاسيما كونه يمثل شريحة واسعة ومتنوعة من المجتمع المصري وليس أبناء القاهرة فقط. ولفت أن هدف المؤسسة يتبلور في كفالة الحق في التعليم للشباب المتميز بجميع أنحاء وربوع الجمهورية، سعيًا لتزويد الأجيال القادمة بمتطلبات العصر وتأهيلهم لتحقيق نقلة جذرية بمسيرة التنمية الوطنية على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.

وتؤمن شركة القلعة بأهمية الدور الذي يجب أن تلعبه مؤسسات القطاع الخاص في تقديم نموذج يقتدى به من أجل المساهمة في تحقيق التنمية الشاملة التي يشعر بها جميع الأطراف ذات العلاقة في مصر والمنطقة. وعلى هذه الخلفية قامت شركة القلعة بالخروج عن الإطار التقليدي لمبادرات المسئولية الاجتماعية وتقديم التبرعات الخيرية، من خلال دمج البعد الاجتماعي لأعمالها وتشجيع المشروعات الاستثمارية ذات المردود الإيجابي والتأثير الملموس على المجتمع والبيئة المحيطة، فضلاً عن قيام الشركات التابعة بإطلاق مشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: