الأربعاء , سبتمبر 23 2020

السيسي يتلقى دعوة لحضور قمة «التعاون الإسلامي» بجاكرتا

التقي الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الدكتور نور حسن ويرايودا المبعوث الخاص لرئيس جمهورية إندونيسيا ووزير الخارجية الأسبق، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية.

وقال السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، إن المبعوث الإندونيسي سلم الرئيس خطاباً من رئيس إندونيسيا يتضمن الدعوة لحضور القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي حول فلسطين والقدس الشريف التي تستضيفها جاكرتا يوميّ 6 و7 مارس 2016.

وأشاد المبعوث الإندونيسي بالدور الريادي الذي تقوم به مصر بصفتها الرئيس الحالي لمنظمة التعاون الإسلامي، فضلاً عن مواقفها المُقدرة في دعم القضية الفلسطينية ومساندة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس أعرب عن تقديره البالغ للدعوة الموجهة من الرئيس الإندونيسي واهتمامه باستضافة القمة، مؤكداً حرص مصر على ضمان مشاركة رفيعة المستوى فيها.

وأشار الرئيس إلى أهمية مساندة جهود منظمة التعاون الإسلامي على كافة الأصعدة، ولاسيما فيما يتعلق بنصرة القضية الفلسطينية التي تدعمها مصر بقوة في كافة المحافل الإقليمية والدولية، في ضوء ما تمثله من أهمية محورية بالنسبة لمصر ومستقبل المنطقة.

من جانب آخر، تحدث المبعوث الإندونيسي عن زيارة الرئيس لبلاده في سبتمبر الماضي، مشيداً بما أسفرت عنه من نتائج إيجابية ومثمرة يتعيّن البناء عليها.

وأعرب الرئيس عن اعتزازه بالعلاقات الوثيقة والمتميزة التي تجمع بين مصر وإندونيسيا، مشيداً بالاستقبال الحافل من جانب المسئولين الإندونيسيين وعلى رأسهم الرئيس الإندونيسي خلال تلك الزيارة، مشيراً إلى أهمية تحقيق نقلة نوعية في العديد من مجالات التعاون بين البلدين.

وأكد الرئيس تطلعه لاستقبال الرئيس الإندونيسي قريباً للبناء على الروابط الوثيقة وتعزيز مستوى التعاون.

وأضاف السفير علاء يوسف أن اللقاء شهد تباحثاً حول سبل مكافحة خطر الإرهاب والفكر المتطرف، حيث أكد الرئيس إدانة مصر الشديدة للعمليات الإرهابية الأخيرة التي تعرضت لها العاصمة جاكرتا، مشيراً إلى وقوف مصر بجانب إندونيسيا ومساندتها لها في مواجهة خطر التطرف والإرهاب.

ونوه إلى أهمية تضافر الجهود، ولاسيما من جانب المؤسسات الدينية وعلى رأسها الأزهر الشريف، من أجل التصدي للتطرف وتصحيح الخطاب الديني وتنقيته مما علق به من أفكار مغلوطة.

وفى هذا الإطار أكد المبعوث الإندونيسي على أهمية الدور المصري في مواجهة خطاب التطرف والكراهية ونشر الفكر الإسلامي المعتدل، لاسيما من خلال الأزهر الشريف الذي يعد منبراً لوسطية وسماحة الدين الإسلامي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: