الأحد , يناير 17 2021

عمر حشيش يكتب ……أسود الخارجية ومعركة المصير ضد إسرائيل في كينيا!

 

فليصمت وليخرس كل من لا يعرف شيئا أو من لا يمتلك شيئا مما جري، وكل من يسعي للتخديم على مزاعم معادية بلا أي دليل ولا أي منطق

الدبلوماسية المصرية لم تعد كما كانت، وأنها الآن تسترد عصرها الذهبي المستند أساسا على إحياء الكرامة الوطنية مضمونا وشكلا

-موقعة مصر والولايات المتحدة في المقر الأوروبي للأمم المتحدة بجنيف بقيادة مندوبنا الهمام السفير عمرو رمضان
-موقعتنا مع أمريكا أيضا في مجلس الأمن عن قوات الأمم المتحدة بقيادة سفيرنا المحترم عمرو أبو العطا
-الرقم القياسي في طرد دبلوماسيين أمريكا وأجانب خلال العامين الماضيين تم طردهم من مطار القاهرة تطبيقا لمبدأ المعاملة بالمثل، لعدم حصولهم على تأشيرات دخول مكتفين بجوازهم الدبلوماسي، فكان مصيرهم الترحيل فورا 
– استدعاء السفير الأمريكي نفسه وتوبيخه عن استقبال أمريكا لوفد من الإخوان
– قرار مجلس الأمن باعتبار الجولان أرضا محتلة ورفض المجلس للبلطجة الصهيونية ومحاولتها ضم الجولان إليها وهو كله تم بجهد دبلوماسي مصري 
اصل الحكايه ايه 
اتهمت مندوبة كينيا -مندوب مصر-بأنه أهان الأفارقة وأنه تسبب في أزمة لمصر وللمصريين
بعد ان اكتشفنا انحياز كينيا لإسرائيل، ومعها دول أفريقية ظل المندوب المصري قويا صامدا شامخا ممثلا لبلد كبير في قضية كبيرة، ومع ذلك لا يخجل البعض منا-هنا-من الاستناد في الرواية إلى مندوب كينيا التي تآمرت على القرار والمؤتمر كله !!

المؤتمر بكامله صوتا وصورة موجود للتاريخ..وللزمن وبالتالي فلا نقبل معه إلا ما هو أقوي من الصوت والصورة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: