السبت , يناير 23 2021

د.عمار عرب يكتب ….فتاوى وخزعبلات فقهية

 

رغم عدم ايماني أن النبي محمد ص هو الذي قال رواية ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ) ولا غيرها من روايات القصاصين التي شاعت في عصر التدوين إلا أن هذه الرواية بالذات مستخرجة بدقة كمعنى من القرآن الكريم ومعناها صحيح تماما.. بل ولا يصح إسلام بدون ذلك فالله تعالى جعل المسلم عكس المجرم وليس عكس الكافر بقوله ( أفنجعل المسلمين كالمجرمين ) 
وعليه لو طبقنا هذه القاعدة على ما سمي سياسيا وإصطلاحيا وليس قرآنيا ( بلاد المسلمين ) فكم دولة ستخرج هي و معظم شعبها تلقائيا من الإسلام لعدم إنطباق التعريف عليها ؟
ولو طبقناها على ماسمي سياسيا و كهنوتيا واصطلاحيا ب ( بلاد الكفر ) فكم دولة ستدخل فورا هي وشعبها ضمن تعريف ( الإسلام ) .. 
علينا إعادة النظر في مسلماتنا وتعريفاتنا وإعادة إسقاطها على ميزان القرآن دون شك وعندها سنفاجأ بحجم التحريف الممارس على معاني الإسلام ..
وعليه أدعو الأخ محمد راتب النابلسي لتطبيق فتواه العنصرية التي تقول بعدم جواز الإستقرار في ماسماه بلاد الكفر وهي الفتوى التي لم يسبقه إليها إلا إبليس عندما قال (أنا خير منه ) و بالتالي حزم حقائبه هو وأولاده و أحفاده و القدوم إلى أوروبا كي ينعم بالإسلام الحقيقي وإلا فأخشى أن تصيبه الآية الكريمة ( كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون ) .. أو أن يعيد النظر بما اقترف لسانه مما لا صلاحية له به من إدعاء الحق بالفتوى وفي الاعتداء على مقام الألوهية و حق الله في التشريع كمشرع وحيد .. والسلام ختام .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: