الإثنين , سبتمبر 21 2020

إيمان الأشراف تكتب علي الفيس ….إذا سألوك عن العدل فى بلادى … قل لهم أن عمر قد مات

لو كنت مكان القاضى اللى حكم بسنه سجن على 15 عيل عشان قذفوا مرتضى منصور بالبول… لكرمتهم ومنحتهم وسام وسفرهم يتفسحوا بره على نفقة الدوله لو أمكن…ولحاسبت مرتضى بتهمة السب والقذف…

15 عيل لازالوا فى المدارس والجامعات يضيع مستقبلهم عشان قذفوا شخص يطعن فى أعراضهم على شاشات التليفزيون بالبول دون أن يصاب هذا الشخص حتى بخدش واحد …

ومرتضى منصور نفسه اللى كان متهم هو وإبنه بقتل 14 شخص وإصابة 1500 آخرين فى موقعة الجمل وتم حبسه مع آخرين… حصل على البراءه من القضيه لمجرد أن النيابه طعنت على الحكم ببراءته بعد المده القانونيه المخصصه للطعن دون سبب معلوم حتى الآن…

تخيل حرقة قلب أهالى ال14 قتيل أد إيه… تخيل معاناة المصابين بإصابات خطيره حتى هذه اللحظه … وقد نجا جميع المتهمين من العقاب…
وتم حبس الثوار…
وصار مرتضى وابنه نوابا فى البرلمان …
ويقاتل عشان يبقى رئيس لجنة حقوق الانسان…
ويخوض فى أعراض الجميع على شاشات التليفزيون..
دون أن يجد من يحاسبه…
لكن عندما يقذفه من خاض فى أعراضهم بالبول ياخدوا سنه سجن…
ثم تضع له الداخليه حراسه أمام منزله لتبقيه آمنا…

وإذا سألوك عن العدل فى بلادى … قل لهم أن عمر قد مات

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: