الثلاثاء , يناير 19 2021

لارا حسين تكتب ……في الحب الكترونيا ٤

 

غاضبة منك… غضبٌ يقتضي شحذ يدي وتقليمها إنْ حاولت مغافلتي والاقتراب من الممنوع -خط أحمر- (إعجاب) حالتك تمر مرور الدعاية أمامي في التلفزيون إثناء برنامج مضحك تبغضه وتخبرني دائما بسخافته –تقول: دخلكْ شو في بضحِّك -أردّ على سؤالك بتهكم (مش ضروري كل ماسمعت نكتة بتكون بضحك ليش بدي أعمل مشكلة على نكتة بايخة صدقني عندي مشاكل أهم أضحك أضحك أحسن…) زياد …. أنت صاحب البوست المثقف المتزن الذي تدعي فيه الحيادية والابتعاد عن العواطف والتوجه الطائفي والسياسي! يأتي جوابك دائماً: أنا لا أتاجر بكتاباتي، البوست للجميع…..وكأنك ترمي كرة صغيرة في مرمى الحديث تدخل هدفاً في إغاظتي، نكاية بك أفتح حرباً على كافة الجبهات أضع لايك لأصدقائك أعلّق لهم وألوّح بيدي لكل عابر طريق أتقن التهربج والمشاغبة وأشارك منشورات تلاحقك وتقف في وجهك كلما ضغطت على التحديث…. تغير صورتك الشخصية تصيب جسدي أقع فيها أتقلب كعصفور مذبوح يترقب النهاية …. تصاب يدي ب(حازوقة)تحتاج لأكثر من كأس ماء وصفعة على ظهرها لتصحو …. أسحب صورتك للأعلى بطرف أصابعي لكي لا أصدر صوتا للرؤيا وكأنه لم يحدث موت هنا…. أراكم المنشورات بعدك لتضيع في عجقة اليوم … أخوض حرباً باتجاه الأسفل لأنسى…. يقع سهمك في الأرض أراه مغروساً بعمق وتفوح الدماء حوله صورته ياللًه…. أتسلل كقطة في الليل وأداعب وجهك أقرأ التعليقات وأنّقب في المعجبات وأحضر مخالبي لجرح كل إمرأة أطالت التعليق فوق كلمتين ….. أنهزم أمامها أرى يدي تجلس على حافة الصورة وتأبى مغادرتها كطفل يصر على استعادة لعبته إنه لي يا الله…تضيق الرؤيا وتتألم شاشة جهازي وتتلوى… أنحصر في زاوية صورتك لا أستطيع العودة للوراء … تهدّد وجودي … أتحول لانثى عقرب خائفة… ألدغ صورتك بتعليق وأقتل أنا وأنت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: