السبت , يناير 23 2021

نجلاء مأمون تكتب …..قراءة لحديث الرئيس ومقتضيات الامن القومى المصري

 

تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن كثير من الأوضاع السياسية والاقتصادية والثقافية والحضارية التى تعايشها مصر الان حيث أكد سيادتة عن أن مصر امامها مرحلة طويلة من المتاعب والمحاولات والخطط الاستراتيجية القريبة المدى والبعيدة المدى والوسط منها وانة يدرك بطبيعة الحال حجم الضغوط الهائلة على مصر حيث ان مصر بقدرها ودورها المحوري في المنطقة العربية ومكانتها الافريقية واهميتها الشرق أوسطية وهويتها البحر متوسطية دولة هامة بكل تأكيد وان ذلك يحدد مفهوم أمتلاك القدرة بشكل يحقق امان مصر على المستوى الجيبولوتيكى والامتداد الأمنى والذي يفترض سلامة الامن القومى المصري بضرورة ان تكون مصر ممتدة ولا تترك قيد انملة من الفراغ الامنى والسياسي في المنطقة وأشار الى دور الجيش المصري العظيم في مرحلة الحرب على الارهاب على أرض سيناء بشكل يجعلنا في رباط لمدى قريب لا يعلم مداة الا الله .

ولى ان أشير امن ملامح الامن القومى لا ترتكز على القوى العسكرية والجوار الجغرافيى ومفاهيم الجيوبولتيكية اى الاوضاع الجغرافية الممتدة التى تحدد دوما خط العمل السياسي ومبادئ السياسة الخارجية المصرية حيث أننا لا نهاجم أحد بل نتخذ دوما موقع الدفاع الشرس القوى ولذلك نجحت مصر ان تبنى علاقات عسكرية ناجحة مع روسيا الاتحادية وفرنسا بشكل يحسب لصانعى السياسة الخارية المصرية .

اضف الى ذلك يشير الرئيس الى نتاج زرع ما يربو على مليون فدان وهذا بالنسبة للقمح وغيرة من الزراعات الاستراتيجية والتى يعتمد عليها المصريون كثيرا اذن لابد وفق مفهوم الرئيس ان نكون مجتهدين في هذة الامور لان ذلك من شأنة حماية للامن القومى المصري كما يدرك الرئيس مدى امتداد نهر النيل من منطقة منابع القارة الافريقية لذلك لابد  من المحافظة على الامن القومى المصري المائي .

وتأتى الاشارة الى تبنى الدولى خطط قومية عديدة واهمها علاج القنبلة الموقوتة وهى العشوائيات وهذا ما تحققت منة مرحلة هامة برز فيها جهد الدولة في البناء والتأسيس لازالة العشوائيات وصون حقوق المصريين بها الذين عانوا كثيرا وشهدوا العديد من الامراض الاجتماعية التى تهدد أمن مصر الداخلى بشكل أو بأخر.

كما تم القاء الضوء على علاقتنا بالولايات المتحدة  حيث أوضح الرئيس اننا نتعاون مع كل القوى الكبري وهذا هو اهم مقتضيات وأولويات السياسة الخارجية المصرية وهى التعاون مع الجميع من منطلق الصداقة والتعاون الدولى اى ان التبعية كتراث السياسة الخارجية المصرية في المرحلة اللامباركية غير ملزمة للنظام المصري في المرحلة المعاشة .

وأشار الرئيس الى ان الشباب اذا ما أختلفوا معة فهو يراهن بحبهم لمصر وغيرتهم عليها واكد على ان الدولة تسعى لتدريب قطاعات منهم لاعادة بناء قدراتهم لتوليهم مسوليات جسيمة لبناء هذة الدولة والاشراف على بناء قدراتها وتماسكها المجتمعى

ان هذ ة السطور ترنو للتأكيد على أن ملامح الامن القومى المصري لا تختص بالشأن السياسي والعسكري فقط بل تتفاعل على كافةالأصعدة لتتفاعل وتحقق التوليفة المصرية التى تعبر عن ملامح الشعب المصري بوعية وتعاونةوتماسكة مسلمون وأقباط  وتدشين مشروعات عملاقة تبدأ من الأن وهى محاولات لاستنهاض هذة الامة بعد ان نفضت عنها الكثير من الألام بعد مخاض ثورتى 25يناير و30يونيو .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: