الأحد , يناير 17 2021

«قبض الريح.. أيام وراحت» .. في مكتبة البلد

شهدت مكتبة البلد،أمس السبت، ندوة لمناقشة كتاب «قبض الريح.. أيام وراحت» للكاتب المصري هشام يحيي، والصادر عن دار روافد للنشر، في القاهرة، بحضور الكاتب عمر طاهر، في تمام الساعة السابعة مساءً، في مقر المكتبة، بمنطقة وسط البلد.

يعد كتاب «قبض الريح.. أيام وراحت» الإصدار الأول للكاتب الصحفي المصري هشام يحيى، الرواية من البداية إلى النهاية باللهجة الشعبية المصرية، ربما أراد الكاتب من خلالها أن يكسر الحواجز بينه وبين المتلقي.

وتتألف الرواية من خمس وعشرين حكاية لا ترتبط جميعها بسياق زمني محدد فهو ينتقل بنا من الأربعينات إلى الثمانينات فجأة وبدون سابق إنذار فالمعيار الوحيد لهذه اللعبة الزمنية هو الحكاية العامية التي قد نسمعها في المقهى أو في البيت وهى حكاية غير مرتبة بالضرورة ولها جماليات خاصة لا ترتبط بخصائص القصة المكتوبة إنها نوع من التداعي الحر الطليق الذي ننفس به عن أنفسنا ونحاول أن نعبر من خلاله عن رؤانا ومشاعرنا.

هذا الكتاب لا يمكنك أن تراه عملًا أدبيًا بالمعنى الكلاسيكي المتعارف عليه، ولكنه عمل إنساني بإمتياز بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ متناقضة إيجابية وسلبية، فالأشخاص هم من لحم ودم وعظام ومشاعر ووجدان وأحاسيس، يتحرّكون في الحياة كيفا اتفق، لا توجد شخصية  تم رسمها وفق أصول الكتابة الإبداعية، لا يوجد نسيج درامي وحبكة ونقاط ذروة وتطوّر للشخصيات وفق منظومة أعدّها الكاتب سلفًا أو قام بتطويرها أثناء عملية الكتابة.

باختصار نحن أمام عمل أدبي غير تقليدي، يحكي ويروي فصولًا من حيوات الكاتب وأصدقائه وأسرته وأقاربه ومعارفه وجيرانه وزملائه في العمل دون أن يستخدم أصول الكتابة الأدبية وتقاليدها وتقنياتها المنتشرين وسط المشتغلين بالكتابة الأدبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: