الإثنين , يناير 18 2021

فتح :بالكفاح ستقام دولة فلسطين و سنحول النكسة الى انتصار

 

كتب عاطف عبد العزيز

أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح استحالة استكمال اهداف المشروع  الاحتلالي الاستيطاني الاستعماري الصهيوني في فلسطين والأقطار العربية  مادام الشعب الفلسطيني صامدا في ارض وطنه فلسطين ، مؤمنا بحقه التاريخي والطبيعي ، ومادامت الأمة العربية تنتصر لقضيتها المركزية بأعلى درجات الوعي والادراك لمخاطرهذا المشروع ، نقيض نهضة الأمة وتحررها وتقدمها.

وجاء في بيان للحركة صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة بمناسبة مرور 49 عاما على  حرب 5 يونيو من العام 1967 :” اننا بمناسبة دخول النكسة في عامها  الخمسين ،  ونحن نستشعر المخاطر الوجودية ، بعد 49 عاما على احتلال القدس عاصمة فلسطين  والضفة الفلسطينية ، والأراض العربية، نستطيع الـتأكيد بإيمان عميق بإرادة شعبنا وجماهير أمتنا العربية، إن المشروع الصهيوني الاستيطاني الاحتلالي لن يستطيع استكمال أهدافه مادام شعبنا الفلسطيني صامدا ، ومتشبثا بارض وطنه فلسطين ، يقاوم بالوسائل المشروعة والمتاحة ، ويعزز صموده بمقاومة شعبية على الأرض، وقانونية في المحافل الدولية ، ويغير قوانين الصراع  لترجيح الكفة لصالح حقه التاريخي والطبيعي في الحياة والحرية والاستقلال على  ارضوطنه  في دولة مستقلة ذات سيادة بعاصمتها القدس الشرقية “ وأضافت فتح :” لقد اثبت شعبنا الفلسطيني المؤمن بصلابة عمقه الاستراتيجي العربي ، والمعززة ارادته بارادة الأمة العربية ، اثبت قدرته على تخطي نكسة حزيران ، واطلق الموجة الثانية من ثورته الفلسطينية المعاصرة  ، كما بعث  واحياارادة جماهير الأمة في المقاومة والتصدي، وفتح الافاق امامها لرؤية المستقبل، بعقلية النقد الذاتي البناء ، والاعداد بالعلم والمعرفة والبناء السياسي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي كركائز لابد منها في الخطط الاستراتيجية لمواجهة الأخطار الوجودية الكامنة في المشروع الصهيوني على الشعب الفلسطيني وألأمة العربية .

وأكدت فتح على ضرورة تكامل الارادتين الفلسطينية والعربية وعملهما برؤية منسجمة ومتكاملة حتى تحرير الآراضي العربية المحتلة ، وقيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيان من العام 1967ن كشرط رئيس لاستقرار  المنطقة واحلال السلام فيها .وحيت فتح أرواح شهداء فلسطين والأمة العربية الذين قاتلوا ببسالة دفاعًا عن أراضيهم وأوطانهم وعاهدت الشعب الفلسطيني والأمة العربية على المضي بمنهج الصمود والمقاومة الشعبية ، وبناء الانسان ومؤسسات الدولة ن كافضل رد على النكسة واسبابها ومسببيها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: