السبت , يناير 23 2021

وزير كوردي: تركيا تعلن حرب المياه على بغداد واربيل

 

اتهم وزير الزراعة في اقليم كوردستان عبد الستار مجيد، اليوم السبت، تركيا بفرض سياسة حرب المياه على اربيل وبغداد.

وقال في مؤتمر في السليمانية، “نحن بحاجة الى تأمين المياه في اقليم كوردستان والعمل على الحفاظ على هذا المورد”.

واضاف “لا يجب اتاحة المجال للدول المجاورة للتحكم بالمياه”.

وقال “تركيا عبر تشييد السدود الخاصة بها، فهي تفرض حرب المياه بشكل مباشر على اربيل وبغداد”.

وشيدت تركيا سدا على نهر دجلة بالقرب من الحدود المشتركة السورية العراقية التركية ـ نحو 50 كيلومترا ـ وبهذا الانجاز تكون تركيا قد انتهت من إنشاء سدها الثاني الأكبر والأضخم بعد سد أتاتورك، حيث أقيما على نهري دجلة والفرات.

والسدان هما من أضخم مشاريع المياه التي أقامتها تركيا في الجنوب الشرقي من البلاد، وهما يعتبران من ضمن مشاريع وإنشاءات عديدة تسمى بمشاريع «الغاب» G.A.P التي قضت وتقضي بإنشاء عشرات السدود والمنشآت. ومن المعروف أن غالبية سكان المنطقة هم من الكورد الذين تضرروا من بناء هذه السدود لانها شردتهم من أملاكهم وأراضيهم الأصلية.

أما في ما يتعلق بنهر دجلة، فإنه ينبع من هضبة الأناضول التركية، حيث يبلغ طوله نحو 1900 كيلومتر مع التعرجات والخوانق، وهو ثاني أطول الأنهار في تركيا بعد نهر الفرات، ويسير نحو 1418 كيلومترا داخل العراق، و44 كيلومترا داخل الأراضي السورية، ويبلغ إيراده السنوي من المياه نحو 50 إلى 60 مليار متر مكعب. أما مساحة حوض النهر (دجلة) فتبلغ نحو 470 ألف كيلومتر مربع، من بينها 12 في المئة في تركيا و0.2 في سوريا و54 في المئة في العراق ونحو 34 في المئة في إيران.

أما في ما يتعلق بسد أليسو، فإن ارتفاعه ييبلغ نحو 140 مترا وطوله نحو 1820 مترا، ويترافق مع بناء السد إنشاء محطة كهربائية تقضي بتوليد 1200 ميغاوات من الكهرباء، كما إن مياه السد سيستفاد منها لأغراض الري وتغذية المياه الجوفية أيضا.

يمكن إدراك الأخطار، وما يمكن أن يحجزه السد من مياه عن العراق، من خلال المعطيات التالية التي تشير إلى أن نصف ما يصل من مياه إلى العراق، يمكن أن يتم حجزه في منشآت ومشاريع السد.

وقد ذكر الدكتور حامد الدباغ رئيس جامعة المستنصرية العراقية سابقا «أن استئثار تركيا بكميات كبيرة من مياه نهري دجلة والفرات، لن يعرض مشاريع الري وتوليد الطاقة الكهربائية في سوريا والعراق لأضرار بالغة فحسب، بل يعرضهما لخطر الجفاف وحلول الكوارث أيضا».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: