السبت , يوليو 31 2021

د.أحمد صالح أل زارب يكتب …..القدوة في المجال الأسري:

وهي تشمل أعضاء الأسرة جميعا كالأب والأم والإخوة والأخوات.والأسرة هي المعقل الأول الذي ينشا فيه النشء في جو القدوة الصالحة وعندما يقال
((الأسرة المسلمة))فإنه يعني الأسرة التي التقى ركناها على تحقيق الهدف الذي شرع من اجله تكوين الأسرة.والأسرة هي بمثابة الوحدة الأساسية التي تكون عليها الأسرة من القوة أو الضعف يكون المجتمع.
إن الأسرة هي الوحدة الاجتماعية الأخرى مثل النظام الاقتصادي أو السياسي أو الديني أو التربوي أو الصناعي،فإنه يؤثر حتماً  فيها.
فالأسرة هي المرآة العاكسة لصورة التغير الاجتماعي على المجتمع،وذلك عندما تتبنى مجموعة من الأسر شيئا جديدا فإنه بمجرد ظهور فئده هذا الشيء تتبناه بالتدريج الأسر الأخرى حتى يشمل المجتمع بأسره وقد يلاقى هذا الجديد معارضة بعض الأسر في حاله مخالفته للقيم التقليدية أو أضراره ببعض المصالح الخالصة،إلا إنه بمرور الوقت يثبت العنصر الجديد ويقضى على القديم. والأسرة عبارة عن مؤسسة اجتماعية،تنبعث عن ظروف الحياة،وهي ضرورة حتمية لبقاء الجنس البشري،ويتحقق ذلك بفضل اجتماع كائنين لا غنى لأحدهما عن الآخر وهما الرجل والمرآة،والإتحاد الدائم المستقر بين هذين الكائنين هو الأسرة.والأسرة لا تتم إلا بالزواج،بل يذهب البعض إلى أن الزواج الذي لا تصاحبه ذرية لا يكون أسرة وهذا رأي خاطئ فالاتجاه الحديث يرى أن الزواج بلا أطفال يكون هو الآخر أسرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: