الخميس , يناير 21 2021

لأصابعك العاج…..قصيده للشاعره سولافه بلال

 

لأصابعك العاج التي تسمّرت في رصعتي
إفتراء ملام
يرتكبني غريزة جديدة للبحر
حين يتراخى هكذا بيننا
يغري عمر المسافة برشفة منك
تحرضّ الربا
بريق ممطر
يفكّ ما بقي من جدائلي المفترية
يترك إرثاً يتحرّش بأزراري كل حين
ذهاباً في إياب ملعون
يدسّ الظِفر ضائعاً بينها ولا يحلّله
يسلبها بلاغة لونها المحايد
مالحة بشرتي الاَن
فاقترب خندقاً من نار وهولاً بأجنحة إن شئت
يقتنص غفوة جليدي
ليعيد خوض بقاياه
على جبل على بحر على صحراء
يحرّض الماء
على رشف بللي
ولا يطعمه
لأصابعك تشكّل فيّ
تطيل المدّ في دمي مرّتين
تقوّم في اعوجاجي كي يلين
تضرم ما تبقى من
قبائلي
في ترتيبها الألفبائي
اعتنقت شخبطات ليلك قبل فطامه
تعربد في حلقه عنباً
في غير موسمه
زرعني تحت جلده
هو ليس بعيداً
يوقعّ على بياضي عبارة
فورة حمم تركض ببعضي حتى لا اتعثّر
بكافين مفتوحتين عليّ بينهما لام مشدودة
على خصري ذراعاها
تروح وتجيء
تفشي بشذاها
لصدر او ما بين
لرمصٍ تقطعه بعين
هكذا لتختفي قصيدتك
تحت جلدي
وفوقه
ستة منك بأظافيرها
تعاين المكان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: