الأربعاء , يناير 20 2021

بنت آوى و المرايا…..قصيده للشاعر عدنان العمري

 

أنتابكِ
بما ينتاب ذئبة
في آخر عدتها
دهشة في الرؤى 
و شبق شرقي غرير… 
يا طرائدك
الـ تعترك مع الناب 
و إرتجافاتك على متن القوس ..
يا حريرك
( الـ يدوِّش ) فتوحاتي
و آخر الفرسان فيَّ
يصلصل و ينشد 
أي فرقد 
ذا اللا يعتنقك
و تخومك المعبد 
و أي ليل
يؤثثه زفير العسل
و النحل على غير العادة خامل
ليل ضرير ٌ
لا يدري من أين يبدأ الماء
أول صلواته
من نهر يحتر أو نحر يضيء
ام من غيمة مشتهاةٍ
على وشك البكاء… 
… 
أنتابك 
شاحب صهيلي 
و أستند على ما أينع 
من تائك
حين على دكة الفجر 
تصرين شجرة يتدلى منها الدراق
و أفسح مأتما
على نصل الذبيحة
حين تفرشين زندك سجادة ً
لصلاة ماكثة أكثر من عبادةٍ
… ..
أنتابك
و السيد نهرٌ
دوخة الغليان
و الغيمة آنسة
على شفا الهطول 
ليس معي إلا إنبهاري الفادح
و آخر الهواء وزفير النيلوفر 
الـ يطل على خديعة الأمكنة
… .
أنتابكُ
مفؤودة في ليلك
و يطاردني الله
قُم الليل
يا الله
ياااا الله
أليس بعض عبادة
أن ترضى عني صنيعتك
الأكثر حرفة من فردوس ..
يا الله
هب أني 
فيها أصوم عن سوها
و أفطر على لهفتها
و أتزكى بما كسب القلب من هوى
و أحج على خارطتها 
و أطوف وألبي 
و أسبح
و أصلي ..
هب أني 
فيها أراك
فأقيم الليل 
كله 
إلا 
قليلا… 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: