الإثنين , يناير 25 2021

د. محمد فاروق يكتب : مخادعات يسري فودة !

في مقال سابق بتاريخ 8 أكتوبر “روزاليوسف” بعنوان ” أهلاً يسري فودة ” 
رداً على مقال يسري فودة المنشور بتاريخ 5 أكتوبر 2015 ، والذي جاء فيه :

الأستاذ فودة يستهل حديثه عن معاناة الشعب السوري في أحد مخيمات اللاجئين بلبنان فيقول
هناك كاميرا ذهبت لتصور معاناة الشعب السوري في أحد مخيمات اللاجئين بلبنان ، وتنقلها للشعب المصري كأداة ترهيب وترويع لإخافته من هذا المصير ولقبول أي وضع بأي شكل دونما أية معارضة !
فهل ذات الكاميرا الكاذبة أرادت أيضاً أن تنقل لنا معاناة الشعب الليبي واليمني والعراقي والسوري قبلهم حتى تجعلنا نعيش في بلادنا كالدَّواب لمجرد ” كذبة بسيطة لعدسة الكاميرا دمرت أوطاناً بكاملها بُهتاناً و زوراً ” ؟!

لم أفهم ماهو المطلوب من الشعب المصري ؟ هل مطلوب المضي قُدماً في اختياراتكم وآرائكم التي جاءت لنا بأعداء الحياة ؟ هل مطلوب أن نكتفي بما جاء في مقالك تحت عنوان ” نفهم ونتفهم مخاوف الشعب ومرارة التجربة التي مر بها خلال عام من حكم الإخوان ” على اعتبار أن ما حدث لنا هو خَصم خمسة جنيهات من المرتب الشهري لكل مواطن مصري ؟! ثم نبدأ تجربة أخرى وِفق اختياراتكم طوعاً وطواعيةً وطاعةً لأوامركم ؟! وما المانع ؟ فالخسارة مجرد خمسة جنيهات لا أكثر ، و في الإعادة إفادة ، ولا توجد غضاضة في التجربة بمصر ومصائر شعبها !  
يسرى فودة لأنه بطبعه مخادع ولايأتمنه و لايأمنه أحد فقد صاد الأمريكان “شيخ محمد ” الرجل الثالث فى القاعدة عن طريقه بعد أقل من 24 ساعة من حوار فودة معه وبثته قناة الجزيرة قبل أن ينكشف دورها الخبيث ومعظم مذيعها الأكثر خبثا فى نشر الفوضى فى منطقتنا الموبوءة بأمثالهم !  ــ إنتهي ــ 

واليوم مصر تنتظر رمضان بكل السعادة وبالرغم من أي معاناة حياتية ، وسوريا كما نشاهدها تتشح بالسواد على من فقدت ، والغُبار يعلو مبانيها المُهدََمة ، وصوت مدفع الإفطار تم استبداله بصواريخ وطلقات الغدر والخسة والخيانة ! فأين ذات الكاميرا التي يتحدث عنها فودة لتنقل لنا بثاً حيَّاً لأفراح مصر ، وأتراح شقيقتها ؟
فلا أهلاً يسري فودة ولا سهلاً لأمثالك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: