الأحد , سبتمبر 27 2020

أحمد محمد المنصور يكتب ….في ذكرى نكبة الوطن نكتب ….

– من خرجوا اليوم رافعين الأعلام الخضراء في عدد من مناطق الجماهيرية العظمى ، هؤلاء هم صوت الحق ، إنهم أهل الحق المبين ، هؤلاء هم رجال و حرائر الفاتح العظيم ، إنهم الصامدون الذين لم تتلوث أفكارهم و لا ضمائرهم بأكاذيب و أوهام النكبة .

– اليوم نكمل مسيرة خمس سنوات عجاف من القتل و التهجير و التدمير و إستباحة الوطن من كل فصائل الخونة و العملاء الزنادقة أهل الظلم و الظلام ، و مع كل هذا الأسی يبقى لدينا دائماً يقين بقرب عودة تحرير الوطن و إستعادة ليبيا الجماهيرية .

– من حق بوسهمين و بلحاج و القايد و حتى علي الترهوني و الثني و محمد المدني و حفتر ، أن يحتفلوا بذكری نكبة فبراير المقيتة ، فهؤلاء الكلاب الضالة كانت مجموعة منهم خلف قضبان سجن أبوسليم و المجموعة الأخرى ضوال مخمورين في مواخير أمريكا و أوروبا ، و اليوم خيل لهم أنهم حقاً أصبحوا رجال دولة و في سدت حكم ليبيا .

– اليوم نرفع أكفنا لرب السماء و نحتسب في كل من شارك في دمار ليبيا و تآمر عليها ، أبتداء من العميل عمر موسى وصولاً إلى السبسي الخرف و طنطاوي المتخاذل و حتى الخنزير حمد موزة و أبناء زايد الملاعين و الهالك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لا رحمهم الله و لا بارك فيهم جميعاً .

– في قلوبنا حقد مقدس علی كل من شارك في تدمير بلادنا و ساهم في سفك دماء أبنائنا و حتماً سننتقم يوماً منهم جميعاً و كنا منذ عام النكبة و لازالنا و سنبقى نعمل جاهدين علی تصدير كل أنواع إرهاب العالم لبلدان هؤلاء الحقراء فما تذوقناه لابد و أن يتجرعوه لا محال .

– أستعدوا و وجهوا أنظاركم نحو مختلف المناطق و القرى و الواحات و الأرياف ، لأننا نقسم لكم بالذي لا إله إلا هو سترون قريباً جداً العجب العجاب يا أولي الألباب و التاريخ سيشهد و أنتم ستشاهدون .

– نحن اليوم في أوج أنتصاراتنا ، ف أكبر تحديات المعركة كانت أن نوصل هؤلاء الجرذان لهذه المرحلة التي بدأوا يتبرئون فيها من نكبتهم و ها هي إستراتيجية لسعات النحل و ضربات الغوريلا تؤتي أكلها و لم يتبقى إلا مرحلة إنقضاض النمور .

– قد نكون نكتب و شريحة كبيرة من المشككين يقولون بماذا يلهوس هذا الفلكي ، لكل هؤلاء نقول طيلت سنوات ما بعد النكبة كنا نضع الخطوط العريضة ﻷحداث كل عام علی حدی و في كل مرحلة من مراحل العام كنا نفصل أدق التفاصيل ، نحن لا ندعي علم الغيب و نفتري علی الله الكذب ، و لكن المعادلة كالأتي ”لكي تستطيع توقع أحداث المستقبل عليك المشاركة في صنعه” ، و نحن كانت و لازالت و ستبقى لنا اليد الطولی في كل ربوع الوطن و لن يهنئ لنا بال حتى نطهر كامل ترابنا من الرجس و الأنجاس .

– إلی الأمام أيها الأحرار أيتها الحرائر و لا رجوع حتى يعم اللون الأخضر كافة أرجاء المعمورة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: