الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

حقيقة وجود ضغوط عربية لوقف “مسيرة العودة” في فلسطين

قال الدكتور صلاح أبو ختلة، القيادي بحركة فتح الفلسطينية، إن جمعة رفع العلم الفلسطيني، تمثل ضغطا كبيرا على الداخل والمحيط الخارجي بشأن عملية الوحدة الفلسطينية.

وأضاف، في تصريحات خاصه اليوم الجمعة 13 أبريل / نيسان، أن رفع العلم الفلسطيني يؤكد مطالب الشعب في الاصطفاف صفا واحدا بعيدا عن  الفصائلية، ويؤكد الحق المشروع في العودة.

ولفت إلى أن الرسالة، التي توجه للعالم، الآن، هي أن الشعب الفلسطيني يقرر مصيره بنفسه، وأنه لا خيارات سوى الحصول على حقه المشروع تحت العلم الفلسطيني، الذي يقطع الطريق على الولايات المتحدة الأمريكية، التي تريد تصدير مشهد الانقسام على أنه أحد عراقيل الحل في فلسطين.

وأشار أبو ختلة إلى أن اليوم سيشهد رفع العلم الفلسطيني في الداخل والمحيط العربي المتضامن مع القضية الفلسطينية وحقوق الشعب المشروعة.

وفيما يتعلق بالتقارير، التي أشارت إلى وجود ضغوط عربية لوقف مسيرات العودة، قال القيادي بحركة فتح، إنه لم تصل أية مطالبات رسمية بوقف المسيرات، وانه لم يعد من المقبول الحديث عن هذا الأمر من أي طرف بعد سقوط هذا العدد من الشهداء، خاصة أن القضية الفلسطينية أصبحت حاضرة على الطاولة الدولية بعد غياب لسنوات طويلة وأنه لن يتم التراجع عن النضال المشروع.

وقال السفير الفلسطيني حازم أبو شنب، القيادي بحركة فتح الفلسطينية، إن رفع العلم الفلسطيني اليوم في “جمعة العلم” يؤكد على ضرورة الوحدة الفلسطينية والضغط على حركة حماس التي لا تزال خارج الوحدة الفلسطينية.

وأضاف  أن الشعب الفلسطيني وحده من يقرر ترك الميدان أو الاستمرار به، وأنه لم يعد أي طرف يملك التأثير على قرار الشعب المطالب بحقوقه المشروعة في العودة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وانطلقت مسيرات العودة، يوم الجمعة 30 مارس / آذار، في قطاع غزة، وتوجهت نحو السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، تلبية لدعوة وجهتها فصائل فلسطينية بمناسبة الذكرى الـ42 لـ”يوم الأرض”، الذي يصادف، يوم الجمعة، وهو ما ترتب عليه الخروج عقب صلاة الجمعة من كل أسبوع للميادين والساحات الفلسطينية.

وتعود أحداث “يوم الأرض” إلى عام 1976، عقب إقدام السلطات الإسرائيلية على مصادرة بعض الأراضي من السكان العرب الفلسطينيين في الجليل ما فجر مواجهات قتل خلالها 6 فلسطينيين وأصيب واعتقل المئات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: