الأربعاء , أغسطس 4 2021

مركز حرية الصحافة الليبي: حرية الإعلام والتعبير مازالت تعاني واقعا مريرا

ذكر المركز الليبي لحرية الصحافة أن حرية الإعلام والتعبير مازالت تعاني من واقع مرير في ظل تزايد القيود المفروضة عليها بشكل أصبح ينسف حق الليبيين في إعلام مهني حر مبني على التعددية والاحترام الاختلاف، مشيرا إلي أنه رغم القفزة في الحريات التي عاشتها ليبيا بعد الإطاحة بالنظام السابق إلا أنها عادت لتتضائل مجددا بشكل كبير.
وأضاف المركز في بيان له اليوم الخميس أنه مع الانقسام السياسي والمجتمعي ظهرت عقب الثورة تحديات جسيمة ومنتهكون آخرون دخلوا القائمة السوداء كأعداء للحريات الإعلامية، وعاشت على إثرها ليبيا تراجع غير مسبوق في حرية الإعلام والتعبير لربما هي الأخطر والأشد محنة تعيشها منذ سنوات.
ولفت المركز إلي أن السلطات الليبية مازالت توظف ترسانة القوانين المجحفة لصالح تقييد الحريات والتضييق والرقابة على الصحفيين وأعمالهم بحجة تطبيق القانون والنظام، الأمر الذي يمثل النية المبيتة لدى هذه السلطات في استمرار تحكمها وتسييسها للإعلام وتقييد الحريات العامة.
وأبدى المركز الليبي لحرية الصحافة خشيته من حالة التردي لوضع الحريات الإعلامية التي تعيشها البلاد بسبب الاستقطاب الحاد بين أطراف النزاع، وهو ما ينذر بحالة استمرار القمع لحرية الإعلام، ومستقبل غير واعد في ظل التدهور الخطير.
ورأى المركز، أن السلطات الليبية المتعاقبة بعد الثورة قد تخاذلت في إجراء عمليات إصلاح قانوني جذري لوضع حرية الإعلام والصحافة وتنظيم القطاع بشكل يضمن التعديل الذاتي وفقا لضوابط مهنية، وأهدروا الأموال وأضاعوا فرصة حقيقية لبناء إعلام وطني حر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: