الخميس , يوليو 29 2021

تقيمه جامعة نيويورك أبوظبي: مساحة المشروع،معرض للفنانة البرازيلية المقيمة في دبي إليزابيث دورازيو.

 

 

 

 

 

 

أنتلياي

2017

مواد مختلفة، ألوان تمبرا على ورق مقوى وخوص ومواد أخرى

1.86 م x 1.56 م

العربي اليوم-أبوظبي،

اعلن  رواق الفن بجامعة نيويورك أبوظبي عن موعد افتتاح معرضه القادم في “مساحة المشروع”تحت عنوان “سيمفونيا”، والذي يستقبل زواره ابتداءً من 7 يونيو 2018، ليسلّط الضوء على أحدث الأعمال الفنيةللفنانة البرازيلية المقيمة في دبي إليزابيث دورازيو.

وتركز إليزابيث في معرضها على نسج صور إبداعية تجمع بين العناصر المتباينة، وتعكس في تفاصيل كل عمل فني مفردات فنية بأسلوب بسيط تنسجم فيه التناقضات. ويستحضر المعرض، الذي تمزج أعماله بين فنون النحت والأعمال الحرفية، نوعاً من الحركة الديناميكيةالناجمة عن تفاعل متناقضاتهذه الأعمال التي رغم ذلك تبدو متكاملة.

وتستخدم الفنانة ألوان التمبرا بالإضافة لمجموعة من التقنيات الفنية الشائعة. وتشكل مشغولات “الخوص”، التي أبدعتها نساء من المجتمع البدوي الإماراتي،خلفية أساسية رائعة لأعمال إليزابيث والتي تحتضن عناصر إبداعية أخرى حيث يظهر بعضها كقطع مستقلة أو مشغولة يدوياً.

وتستحضر المكونات الانتقائية في أعمال معرض “سيمفونيا”عدة تفسيرات فنية كماتطرح أمام الزوّار سؤالاً حول معنى احتواء عناصر الثقافات الأخرى. ومن خلال توظيف المكونات المصنوعة يدوياً أو بأساليب أخرى، تستخدم إليزابيث مواد مبتكرة من ثقافات مختلفة ضمن أعمالها الفنية.

*********************************************

أكواري2016مواد مختلفة، ألوان تمبرا على ورق مقوى وخوصوموادأخرى1.80 م x 2.30 م

**********************

وبهذه المناسبة، قالت الفنانة البرازيلية إليزابيث دورازيو: “أعمل وفق تقنية تعتمد على الطبقات المتعددة تماماً كما يفعل خبراء الجيولوجيا، أو بطريقة تحاكي ما يقوم به علماء التشريح، حيث تتكشّف طبقات العمل شيئاً فشيئاً لتعلن في نهاية المطاف عن جوهرها، وتعبّر عن اهتمامي بالطبقات من منظور يتجاوز التقنيات الفنية التقليدية. وبالنسبة لي، تجسّد الطبقات إيحاءات من الذاكرة والتاريخ والوقت، ما يمنحني الدافع لصياغة تشكيلات فنية تبدأ بالتفكيك وتنتقل لإعادة البناء. وتقدم هذه الأعمال رابطاً متعدد الثقافات يجمع بين تقنيات الحرف اليدوية البدوية في الإمارات العربية المتحدة، حيث أقيم الآن، مع تقنيات صناعة السفن والأشكال الرمزية والحرف الشعبية القادمة أساساً من موطني الأصلي البرازيل”.

يفتتح المعرض أبوابه أمام الزوار اعتباراً من يوم الخميس 7 يونيو في تمام الساعة 7:30 مساءً مع حفل استقبال تستضيفه “مساحة المشروع”.

ويتولّى فريق عمل رواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي إدارة “مساحة المشروع” الموجودة داخل مركز الفنون في الحرم الجامعي.وتُعد “مساحة المشروع” منصّة مخصصةً للمعارض التي ينظمها أفراد المجتمع الفني داخل وحول جامعة نيويورك أبوظبي، بما في ذلك مهرجان “كابستون” السنوي ومعارض الكليات وغير ذلك من مشاريع الفنانين المقيمين بدولة الإمارات. وتتمثّل مهمة”مساحة المشروع” في توفير منصّة غير تجارية للتجريب والاستكشاف في مجال الفنون البصرية.

 

إليزابيث دورازيو

ولدت الفنانة إليزابيث وترعرعت في المدينة البرازيلية أراغواري، وهي حالياً مقيمة في دبيحيث تعمل متنقلةً بين الإمارات والبرازيل.وتستوحي إليزابيث ممارساتها الفنية من الثقافات المرئية وغير ذلك من الأساليب الفنية الشهيرة الأخرى في كلا البلدين.

درست إليزابيث الفنون المرئية في جامعة غينياردللفنون في المدينة البرازيلية بيلو هوريزونتي، وتخصصت لاحقاً في أساليب الفنون الإيطالية العريقة في معهد الفن والترميم في مدينة فلورنسا بإيطاليا، ثم انتقلت إلى ألمانيا لاستكمال مسيرتها الدراسية حيث التحقت بكلية الفنون Städelschule. ودرست إليزابيث كذلك تاريخ الفنون على يد رودريغو نافاس، أحد أشهر وأبرز الأساتذة والنقّاد الفنيين في البرازيل.ولقد تم عرض بعض أعمال الفنانة في عدة مؤسسات مرموقة، بما فيهم متحف الفن المعاصر بمدينة سوروكابا البرازيلية، والجامعة المركزية في ماريا أنطونيا بمدينة ساو باولو البرازيلية، ومعرض كونستفيرين فاميل مونتز الفني بمدينة فرانكفورت الألمانية.

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: