ثقافة وفنون

تشابهت لياليك….قصيده للشاعر محمد راغب عبد الصبور

 

تشابهت لياليك
لكن 
ألوانها تغيرت
فملامح الصمت التى تتمدد
بين الاشواق والحنين 
قد دثرتها سحب الاحزان
فأمطرت
وبين لحظة واخرى
يطوف العشق على الابواب
يسقى زهور الحب 
ويغسل أوزار ماض كلما
ذكرته بالاحلام 
أنكرك
تشابهت لياليك
فكل النجوم تعرف 
كيف أحترقت الاحلام على شواطئ 
السفر البعيد
وكيف محت الريح رماد الامسيات
فسل العابرون فى دروب
الحب 
كيف الدماء فى القلوب 
تحجرت ……………………………………………

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى