الأربعاء , أغسطس 4 2021

محمد عثمان يكتب ….”التفكيرخارج الصندوق”

من اكبر الافات التي كان لها دورا مهم في القضاء علي ما تبقي من صناعة السياحة هو التسويق الخاطئ او التسويق المكرر لصناعة السياحة في مصر اذ أكاد اجزم انها نفس الاساليب التي تستخدم في اخر خمسة وعشرون عاما الاخيرة ومما كان له الاثر السيئ الن احدا لم يفكر بطريقة غير تقليدية في كسر حالة الجمود التي تتبعها السياسات التسويقية لمصر ونلخص هذا في النقاط الاتية ومنها الانحدار الشديد وعدم المهنية في معظم العاملين في مكاتبنا السياحية بالخارج وللاسف الشديد فاأن الواسطة تلعب الدور الاهم في اختيار من يمثل مصر في الخارج مما أضاع علي مصر فرصة تواجد كوادر قادرة علي الدفاع عن سمعة مصر والأجابة عن كل التساؤلات التي يتطلبها المجال السياحي في هذه البلدان .ثانيها فقدان الثقة فيمن يقومون بوضع السياسات التسويقية لمصر بينهم وبين الشركات السياحية بالخارج لانهم نفس الوجوه التي اثبتت تكرارا ومرارا انها لا تحمل اي جديد أو أبداع في العملية التسويقية بالاضافة انه يمثلون الدولة ولا يخفي علي احد ان الدول المتقدمة تميل الي التعامل مع المجتمع المدني أكثر من الحكومي .ثالثها عدم الاستخدام الامثل لمقومات صناعة الساحة في مصر متمثلة في الكم الهائل من المعابد والمقابر المصرية القديمة وذلك لحالة التنافر التي تسود العلاقة ما بين وزارة الاثار وصناع الساحة لاحساس وزارة الاثار الدائم انها فقط هي المنوط بها حماية الاثار في مصر وهم لا يدركون ان الحفاظ علي الاثر يحتاج الي الدعم المادي والذي لا يأتي الا من خلال شركات السياحة .رابعا غياب الدور الاهم والابرز والذي يجب ان تقوم به الدولة متمثلا في غرفة عمليات دائمة “كانت تسمي قديما المجلس الاعلي للسياحة” اذ ان وجود هذا المجلس كان يبعث علي الطمأنينة والقدرة علي حل المشكلات السياحية فورا مما كان له المردود الطيب في انجاح العملية السياحية.ان الحل الامثل لمعضلة التسويق في مصر هو ان ترفع الدولة يديها عن العملية التسويقية وتقوم بها شركات متخصصة من خبراء السياحة بالاضافة الي ارباب هذه الصناعة الذين لديهم الخبرات المتراكمة فهم الاقدر علي مواجهة تحديات السوق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: