الإثنين , مارس 8 2021

كعبةٌ شِعريّةٌ….قصيده للشاعر ياسين عزيز حمود

لي مِنْ جفونِكِ واحةٌ عطريَّةٌ
مسحورةُ الأحلام ِ والأفياءِ

وظلالُ أيكٍ عاطرٍ عندَ المسا
وربيعُ أحلامٍ , وبوحُ رجاءِ

بمروجِها الخضراءِ تسرحُ نغمتي
وأنينُ جرحي, بل حزينُ غِنائي

لي كالنُّواسي خمرتي , وصَبابتي
وتولُّهي , وتدلُّهي , وفنائي

لي كالخَيَامِ عِبادتي , وتَعفّفي
وتنسُّكي , وتهجُّدي , وبكائي

لي في ديارِكِ كعبةٌ شِعريّةٌ
وبِها ربوعُ قصائدِي ووفائي

لي كالحَجيج ِ مناسِكٌ لم تَنقض ِ
وشعائرٌ في رُكنِها … ودُعائي

لي مِن ْ كلومي قدسُ أقداس ِ الهوى
يا نأمة َ الحَلاّج ِ في البيداءِ
لي دمعة ٌ الحلاّج ِ شِعرٌ وارِفٌ
لي كوثري , ومناهِلُ الإيماءِ

والنّايُ لحني , والربوعُ قصائدي
والحُبُّ كرمي , والوفاءُ بلائي

لي من فتونِكِ ما تشاءُ قصائدي
وتريفُ أحلامي , ولي آلائي

لي قصّتي كالمجدليَّةِ عشْتُها
لي توبتي , ومناسكي , وفضائي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: