الأربعاء , أكتوبر 28 2020

مايا جمال تكتب : وفي المساء

وفي المساء ..

يُحدّثني عن عزف بيتهوفن لأجل إليز

وعن إضناء عبد الوهاب حين جفاه مرقده وقلب أم كلثوم غداة سلا وتابا

ورمش نجاة الذي لم يذق طعم النوم،

فأحدّثه عن ناقوس قلبي الذي يدق له .

ويُحدّثني عن توقه لفينيسيا

وشوقه لأزقة باريس

وولعه بجمال لندن

وتعلق روحه بسحر روما

فأحدّثه عن جمال وشغف الأماكن به .

لا أبالي كم كتابًا قرأتَ

ولا كم مذهب اعتنقتَ

ولا كم بلد سافرتَ،

أنتَ وطني الذي لم أسكن

وكتابي الذي لم أقرأ

وخيالي الذي لم أحلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: